شبوة تحترق صيفاً والكهرباء ساعتان فقط

اخترنا لك

تعيش محافظة شبوة (شرقي اليمن)، التي تعتبر من بين المحافظات اليمنية الغنية بالنفط والغاز، أزمة كهرباء خانقة مع بداية فصل الصيف وموجة الحر الشديدة، حيث تراجع تشغيل التيار الكهربائي إلى ما بين ساعتين وثلاث ساعات فقط خلال الليل، فيما تكتفي المؤسسة المحلية للكهرباء بالصمت دون أي تفسير رسمي أو خطة لتحسين الخدمة.

شبوة- الخبر اليمني:

بحسب شكاوى مواطنين، فإن خدمة الكهرباء في مدينة عتق (مركز المحافظة) وبقية المديريات تراجعت بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، بينما تشهد المنطقة ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة، مما يجعل الحياة دون كهرباء “شاقة ومستحيلة”، خصوصاً مع حاجة السكان للمراوح وأجهزة التبريد.

هذا التدهور يضع المواطنين في مواجهة “صيف قاسٍ” بلا مروحيات أو تكييف، في وقت تعاني فيه الأسر أصلاً من غلاء المعيشة وتراص الاحتياجات.

المفارقة الصادمة أن شبوة تعد من أغنى المحافظات اليمنية باحتياطيات النفط والغاز، ولا تزال حقولها تدر أرباحاً كبيرة لصالح فصائل التحالف (السعودية والإمارات والقوات الموالية لهما)، لكن المواطن العادي لا يلمس ريالاً واحداً من تلك الثروات، ويعيش ظلاماً دامساً بينما تُصدّر المحافظة ملايين البراميل.

ويرى مراقبون أن تدني الخدمات في المحافظة النفطية هو “دليل قاطع” على أن حكومات التحالف لم تولِ اهتماماً حقيقياً لخدمة المواطن، وانشغلت بالصراع على المناصب وتقاسم الثروات، تاركة السكان يعانون انقطاع الكهرباء والمياه وسوء الطرق وانهيار القطاع الصحي، بينما “تُستنزف إيرادات النفط والغاز في تمويل الفصائل ومشاريعها”.

أحدث العناوين

رؤية أبله ورمية أعشى.. ماذا لو ظل العرب على حالهم؟

|د. إدريس هاني* هذه الحرب هي نازلة لاختبار إرادات الأمم، ما بين أمم مصرة على البقاء وأخرى غير آبهة بالمصير....

مقالات ذات صلة