عاد محور المقاومة، الأحد، لذروة مجده مع ترقب عودة أمريكية للتصعيد العسكري، مما يشير إلى استعدادات لمواجهة واسعة في المنطقة.
خاص – الخبر اليمني: في العراق، بدأت فصائل المقاومة مطاردة فلول الاحتلال الإسرائيلي بعد اختراقه بإنزال جوي في صحراء العراق. وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بأن قاعدة ثانية للاحتلال الإسرائيلي تم كشفها في العراق. وكانت الفصائل العراقية قد أعلنت سيطرتها على منطقة شهدت إنزالاً إسرائيلياً خلال الحرب في صحراء النجف. والكشف عن القاعدة الثانية يشير إلى توجه المقاومة لتأمين مناطقها الصحراوية، والتي استُخدمت في أعمال تجسس وهجمات على إيران.
وبالتزامن مع فرض الفصائل العراقية سيطرتها على الصحراء، واصل حزب الله عملياته ضد الاحتلال وقواته جنوب لبنان. واعترف الاحتلال الإسرائيلي في بيان له بسقوط قرابة 105 من الجنود والضباط خلال أسبوع من المعارك جنوب لبنان. وتتنوع العمليات بين قصف آليات وتجمعات ومواقع عسكرية شمال فلسطين المحتلة.
في السياق، تحدثت تقارير إعلامية سعودية عن استئناف من وصفتهم بـ”الحوثيين” تدريباتهم بالصواريخ استعداداً لتصعيد محتمل. وزعمت تلك الوسائل باختبار القوات اليمنية صواريخ بالستية باتجاه خليج عدن. ولم تعلّق صنعاء على تلك التقارير رسمياً، لكن آخر بيان لقائد أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، بذكرى النكبة كان واضحاً بدعوته للاستعداد لتصعيد جديد في المنطقة.
ولم يقتصر التحرك على فصائل المحور هذه، بل امتد إلى غزة حيث هددت قيادة حماس بالعودة للمواجهة. وقال القيادي في حماس، أسامة حمدان، بأن “طوفان الأقصى” أفضل بكثير للفلسطينيين من الذهاب إلى أوسلو، في تقليل من قيمة الاتفاقيات مع الاحتلال. وجاءت تصريحات حمدان مع تصعيد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على القطاع بصورة غير مسبوقة. وسقط عدد من الفلسطينيين بين شهيد وجريح في غارات وقصف مدفعي للاحتلال على مناطق متفرقة من غزة، وذلك بعد يومين فقط على اغتياله القيادي في حماس، عز الدين الحداد.
وتشير هذه التطورات من حيث التوقيت إلى استعداد المحور لأي تصعيد جديد تعده أمريكا وإسرائيل.


