كشفت الإمارات، الاثنين، كواليس الهجوم الأخير على أكبر محطاتها للطاقة النووية.
يأتي ذلك وسط جدل حول الجهة المنفذة بعد كشف الدفاع الإماراتية إطلاقه من السعودية.
خاص – الخبر اليمني:
وجدَّد مستشار الرئيس الإماراتي للشؤون السياسية، أنور قرقاش، اتهامه بشكل غير مباشر للسعودية بالوقوف وراء الهجوم.
وأشار قرقاش في تغريدة له على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الهدف من الهجوم الأخير “لي ذراع الإمارات” وتقويض رؤيتها ونجاحها ورسالتها التي قال إنها ملهمة لشعوب المنطقة بالأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.
وعُدَّت تغريدة قرقاش إشارة بشكل غير مباشر للسعودية التي تخوض وبلاده سباقاً محموماً لتصدر المشهد في المنطقة، خصوصاً في الجانب الاقتصادي.
وهذه المرة الأولى منذ بدء الحرب على إيران نهاية فبراير الماضي والتي تُلْقِي فيه الإمارات باللوم على دولة غير إيران، بعد أن ظلت تتهم طهران بالهجمات عليها.
وتملتك الإمارات شريطاً ساحلياً طويلاً موازياً للساحل الإيراني والذي لا يفصل بينهما سوى بضعة أميال، لكن الهجوم الأخير، وفق الدفاع الإماراتية، تم من الحدود الغربية والتي تربط الإمارات مع السعودية.
والهجوم الجديد استهدف محطة براكة النووية في مدينة الظفرة.


