توالت الصور الموجعة من اليمن، الإثنين، مع شد السعودية الخناق على أهم مدنها جنوباً.
خاص – الخبر اليمني:
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً من مديريات عدن وقد أصبحت الشوارع ملجأ أخيراً لسكانها في ضوء ارتفاع حرارة الصيف وانقطاع التيار الكهربائي.
وتظهر الصور مشاهد مؤلمة، بينها أطفال ونساء يفترشون الأرصفة للنوم في ظل صعوبة النوم داخل المنازل، كما تظهر أخرى صوراً مرعبة لآثار تقرحات وتسلخات جلدية في أوساط عشرات الأطفال نتيجة اشتداد الحرارة بالمدينة الساحلية.
وتأتي هذه المشاهد في وقت أعلنت فيه حكومة عدن الموالية للتحالف التخلي عن الكهرباء ضمن صفقة مع صندوق النقد الدولي.
والخطوة الحكومية بعدن تمت بضوء سعودي، وتأتي وسط محاولات سعودية للإطاحة بمحافظ عدن المعين منها عبدالرحمن شيخ اليافعي، وذلك على خلفية تصريحات لكبير مشايخ يافع هاجم فيها السعودية مؤخراً.
وأفادت مصادر مطلعة في عدن بأن الحاكم السعودي لعدن، والذي غادر المدينة في وقت سابق الأحد، يدفع بتعيين القيادي بالانتقالي أحمد باراس خلفاً لشيخ.
وباراس واحد من عدة قيادات جنوبية سمحت السعودية بعودتها إلى عدن بعد أن كانت محتجزة ضمن وفد الانتقالي.
والكهرباء ورقة أخرى من أوراق العقاب الجماعي التي ظلت السعودية والإمارات تتناوبان على استخدامها لفرض أجندة بعدن.


