طردت السعودية، السبت، حمد بن فدغم بعد تحشيده مسلحين قرب حدودها مع اليمن.
يأتي ذلك وسط مخاوف تفجير المواجهات مع صنعاء مجددا.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر قبلية بأن عشرات المسلحين، ممن كانوا توافدوا خلال الأيام الماضية لمخيم فدغم الذي ينصبه في منطقة الريان عند الحدود اليمنية – السعودية، غادروا اليوم بعد تحليق مكثف للطيران الحربي السعودي.
وشهدت سماء المخيم، وفق المصادر، طلعات جوية سعودية بعضها بالمسيرات.
وكان بن فدغم، الذي أفرجت عنه السلطات اليمنية في صنعاء قبل أيام عقب تعهد قبلي تضمن إنهاء قضية “سمية الزبير” المدعية أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، قد وصل إلى مناطق التحالف على الحدود السعودية محاولًا تفجير الوضع مجددًا.
وحشد بن فدغم العشرات من مسلحين تابعين له لمخيم في تلك المنطقة؛ على أمل معاودة تصدر المشهد هناك بعد سنوات من طرده سعوديًا.
ومن بين أسباب انسحاب المسلحين أيضًا، وفق المصادر، خلافات مع الإصلاح حول الأولوية، حيث يدفع حزب الإصلاح بفدغم لتفجير مواجهات مع صنعاء، بينما يحاول إبقاء الخلاف شخصيًا مع قبيلة سحار.
وأكدت المصادر مغادرة وفود قبلية من مأرب كانت وصلت للقاء فدغم مع إصراره فقط على التقطع لأبناء سحار، بينما يريده الحزب توسيع المواجهات لقطع الطريق أمام قاطرات النقل بغية تفجير معركة واسعة.
يذكر أن فدغم، قبل التحاقه بصنعاء، كان أبرز قادة فصائل التحالف بالجوف، وقد اعتقلته القوات السعودية عدة مرات وأودعته سجونها بعد تورطه ببيع أسلحة ومعدات عسكرية تابعة للتحالف.


