قلق في صفوف الانتقالي مع إعادة السعودية ألد خصومه لصدارة المشهد واستبعاده من “الحوار”

اخترنا لك

تصاعد القلق في أوساط قيادات المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوب اليمن، السبت، مجددًا مع إعادة السعودية تنشيط ما يُعرف بـ”الحوار الجنوبي – الجنوبي” وسط تركيز على ألد خصومه التقليديين.

خاص – الخبر اليمني:

وتوالت ردود أفعال قيادات المجلس في تعليقاتها على دعوة السعودية لقيادات جنوبية واستبعاد قاداته.

وأبرز أولئك لطفي شطارة، عضو هيئة رئاسة المجلس، وقد استبعد نجاح الحوار “الجنوبي – الجنوبي” المرتقب في ضوء استبعاد مكون له وجوده وقاعدته على الأرض، في إشارة للانتقالي.

وشطارة واحد من عدة نخب جنوبية بالانتقالي لا تزال تتبع مسار رئيسه المطارد سعوديًا عيدروس الزبيدي، لم تخفِ مخاوفها على مستقبل المجلس، بل ولوحت بحرب أهلية في ضوء الترتيبات السعودية.

وتأتي هذه الأصوات مع معاودة السعودية تكثيف حراكها بشأن الحوار الجنوبي، والذي تسعى من خلاله لإخراج تيار جديد موالٍ لها يحمل القضية الجنوبية.

وتركز السعودية على تنشيط خصوم الانتقالي في الجنوب، وتحديدًا ما كان يُعرف تاريخيًا بـ”الزمرة”.

وأفردت قناة العربية مساحة واسعة للرئيس الجنوبي الأسبق وأبرز خصوم الانتقالي علي ناصر محمد.

وتحدث علي ناصر بإسهاب في برنامج “الذاكرة السياسية” الذي بثته القناة في وقت سابق هذا الأسبوع.

وناصر من الشخصيات التي تحدثت تقارير إعلامية عن إعادة السعودية طرحه كرئيس ليمن موحد بناءً على اتفاق مع صنعاء يتضمن إزاحة السلطة الموالية لها في عدن وتحديدًا المجلس الرئاسي.

وتعول السعودية على علاقات نسجها ناصر خلال السنوات الماضية من نفيه في سوريا مع صنعاء ولبنان وحتى إيران لتقديمه كحل وسط.

ويُضاف علي ناصر إلى قائمة كبيرة ممن أعادت السعودية مؤخرًا استدعاءهم للمشهد جنوبًا بعد عقود من التلاشي.

وكانت السعودية أعادت إحياء أحمد الميسري، وزير الداخلية الأسبق في حكومة هادي وأبرز قادة جناح الصقور ممن خاضوا معارك ضد الانتقالي في عدن في أغسطس من العام 2019.

وتشير التحركات السعودية إلى سعي الرياض لإنهاء أي مستقبل للانتقالي الذي أعلنت حله مطلع العام، بما في ذلك القيادات الموالية لها والمقيمة بالرياض والتي تم دعوتها سابقًا للحوار بتمثيل شخصي فقط.

أحدث العناوين

لبنان.. الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار تنازل خطير وخطئية والمقاومة لن تتخلى عن سلاحها وشعبها

وصف الأمين العام لـ حزب الله، الشيخ نعيم قاسم، ما يسمى بـ"اتفاق الإطار" الذي تم توقيعه في واشنطن بين...

مقالات ذات صلة