إيران: الحصار البحري لن يجبر إيران على التفاوض والسيطرة على مضيق هرمز حتمية

اخترنا لك

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن الحصار البحري لن يدفع إيران إلى التفاوض، نافياً أن تكون طهران قد طلبت إجراء محادثات مع الولايات المتحدة خلال الأيام الخمسة عشر الماضية.

متابعات – الخبر اليمني:

وقال غريب آبادي إن الولايات المتحدة هي من طلبت الحوار مع إيران، مضيفاً أن واشنطن أبلغت طهران، عبر سلطنة عُمان، بأنها لن تنفذ أي عمل عسكري ضدها.

وأوضح أن الاتصالات الحالية تقتصر على سلطنة عُمان وتتناول ملف مضيق هرمز فقط، نافياً وجود مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة أو عبر وسطاء بشأن ملفات أخرى.

وشدد المسؤول الإيراني على أن مضيق هرمز بات جزءاً من الأمن القومي الإيراني وركيزة من ركائز قدراتها الدفاعية، معتبراً أن الترتيبات الخاصة بالمضيق ستكون عاملاً أساسياً في تقييم نتائج الحرب، وأن عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه سابقاً تعني، وفق تعبيره، عدم اكتمال ما وصفه بـ”نجاح إيران”.

وأضاف أن طهران ترفض الاعتراف بأي مسار جنوبي للملاحة في المضيق، وتتمسك بأن تكون السيطرة على أحد الممرات بالكامل بيد إيران، مع سيطرة جزئية على الممر الآخر، مؤكداً أن هذا الطرح “حتمي” ولن تقبل إيران بأي صيغة بديلة.

وأشار غريب آبادي إلى أن مقترحاً عُمانياً تضمن تقسيم السيطرة على أحد المسارات بنسبة 50% لإيران و50% لسلطنة عُمان، إلا أن طهران رفضته لأنه، بحسب قوله، لا يبدد مخاوفها الأمنية.

وحذر من أنه إذا لم يُقبل المقترح الإيراني بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، فإن المضيق سيبقى مغلقاً، مضيفاً أن إيران “مستعدة لاستئناف الحرب” إذا اقتضت الظروف.

كما أكد أن أي سفينة حربية أوروبية تحاول الاقتراب من مضيق هرمز ستُعد “هدفاً مشروعاً”، وفق تعبيره، مشدداً على أن الحصار البحري لن يجبر إيران على التفاوض، وأن طهران تمكنت من تأمين جزء كبير من احتياجاتها عبر ممرات بديلة، رغم أن إغلاق المضيق يفرض ضغوطاً على الاقتصاد العالمي.

أحدث العناوين

Gaza returns to the era of bartering

In a scene reminiscent of pre-modern times, Palestinians in the Gaza Strip have resorted to bartering and debt ledgers...

مقالات ذات صلة