أبدت نخب جنوبية، الخميس، غضباً عقب تسجيل مجزرة بصفوف عناصر جنوبية تم استدراجها إلى الساحل بغطاء المرتبات وتعرضت لقصف جوي.
خاص – الخبر اليمني:
ونشرت منصات جنوبية إحصائية بقرابة 15 عنصراً جنوبياً غالبيتهم من محافظة الضالع سقطوا بهجوم جوي استهدف مدرسة بالمخا تم تخصيصها لصرف المرتبات لتلك الفصائل.
ولم تُعرف بعد هوية الجهة التي نفذت الهجوم، لكن توقيته يشير إلى علاقة السعودية بالعملية، خصوصاً في ضوء معركتها لإخضاع الضالع، مسقط رأس عيدروس الزبيدي.
وتباينت التعليقات الجنوبية حول الحادثة بين اتهامات لأطراف يمنية بمحاولة استنزاف الفصائل الجنوبية، وأخرى للسعودية بتدبير العملية انتقاماً من الضالع والجنوب بشكل عام.
ويشهد الساحل الغربي تطورات غير مسبوقة وسط اتهامات إماراتية–سعودية بالخيانة وتسليم مواقع لمن تصفهم بـ”الحوثيين”.


