أكد رئيس وفد صنعاء في المفاوضات السياسية، محمد عبد السلام، أن العمليات الأخيرة التي نفذتها قواتهم في المناطق الساحلية تأتي كإجراء يمني خالص في إطار فرض السيادة الوطنية، والتعاطي الحاسم مع الأطماع والتحديات التي تستهدف حماية السلم الأهلي.
صنعاء- الخبر اليمني:
وأوضح عبد السلام، في منشور عبر حساباته على مواقع التواصل، أن “السلام الحقيقي، العادل، والمشرف كان وسيبقى الخيار الاستراتيجي لصنعاء”، مشدداً على أن “خيار السلام مع اليمن يمثل الطريق الأقصر والأقل كلفة لإعادة بناء وتنظيم العلاقات الإقليمية وفق قواعد حسن الجوار، والاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة”.
ونفى رئيس وفد صنعاء وجود أي أطماع لصنعاء تجاه أي دولة من دول الجوار أو الأقطار العربية والإسلامية والعالمية، لافتاً إلى أن “الجمهورية اليمنية تعرضت لعدوان وحشي يتنافى مع أواصر الأخوة الإسلامية والعربية دون أن تتعدى على أحد”.
وفي ملف أمن البحر الأحمر وباب المندب، جدد عبد السلام تطمين المجتمع الدولي بشأن حرية الملاحة وانسياب التجارة العالمية، مؤكداً أنها تتم بانتظام وأمان كاملين دون أي خطورة من الجانب اليمني.
واختتم تصريحه بالـتأكيد على أن “العمليات الميدانية والبحرية الحالية ذات أهداف دفاعية محددة بدقة، وأن توقفها مرتبط بشرط أساسي ومباشر يتمثل في الوقف الشامل للعدوان على اليمن ورفع الحصار بالكامل”.


