تداعيات اختطاف الفتيات.. أمن عدن يدرأ الفضيحة باعتقال الأهالي والتحريض ضد النازحين

اخترنا لك

واصلت فصائل الانتقالي، المدعومة إماراتيا، الاثنين، تخبطها في التعامل مع ظاهرة اختطاف الفتيات في عدن ، جنوبي اليمن، في خطوة وصفت انها  محاولة لتخفيف الهجوم الإعلامي متجاهلة خطورة الظاهرة وتداعياتها على النسيح الاجتماعي في مجتمع محافظ.

خاص – الخبر اليمني:

واستدعت إدارة امن عدن  أولياء أمور  فتاتين تعرضتا للاختطاف احداهن تدعى عبير بدر والأخرى ولاء ربيع بعد ساعات على تهديد مسؤول امني  بـ”الدعارة” في  محاولة لإسكات الاسر التي تطالب بالكشف عن مصير بناتها المختطفات منذ اشهر.

وقال أبو بكر جبر، نائب مدير أمن عدن، أن استدعاء أولياء الأمور  بهدف التحقيق معهم بتهم الترويج لاختطاف بناتهم  وازعاج السلطات الأمنية ، مشيرا إلى أن الإدارة لديها ادلة وبراهين تثبت بان الفتاتين لم تتعرضا للاختطاف  مع أنه لم يكشف بعد مصير الفتاة عبير بدر  وتأكيده عودة ولاء ربيع إلى اسرتها.

ورغم تلويح جبر إلى ما وصفها بـ”علاقات خاصة” تقف وراء تلك القضايا، في طعن واضح لشرف الضحايا إلا أنه قال ان ادارته لن تنشر مضامين التحقيقات حفاظ على شرف الاسر ..

في السياق، نقلت مواقع  تابعة للانتقالي عن مصدر في اسرة عبير بدر قولها  أنها تلقت اتصال جديد من الخاطفين يؤكدون فيه  نقل ابنتهم إلى صنعاء وتطالبهم بعدم ابلاغ السلطات في عدن وصنعاء عن ذلك مطالبين والدها بالوصول إليهم للتفاوض.

تتزامن هذه التصريحات مع بدء ناشطي الانتقالي نشر مقاطع فيديو لشباب نازحين من الحديدة يقولون فيها انه تم ضبطهم من قبل امن عدن لتورطهم في جرائم اختطاف فتيات وأطفال في المدينة الخاضعة لسيطرة الانتقالي والتي يتعرض فيها النازحين  لحملات تنكيل مستمرة منذ سيطرة فصائل المجلس المنادي بانفصال الجنوب في 2015.

هذه التطورات تأتي في وقت تحدثت فيه انباء عن ضغط الانتقالي على احمد لملس، المحافظ الجديد، لإصدار قرار بمنع دخول النازحين إلى عدن والتشديد على تحركات أبناء المحافظات الشمالية في المدينة وهو ما يشير إلى توجه فصائل الانتقالي نحو تحميل النازحين ممن تقطعت بهم السبل تداعيات ما يدور في المدينة من فوضى مسلحيها.

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة