بدأت السعودية رسميا، الأربعاء، ملاحقة قيادات رفيعة في حزب الإصلاح – جناح الإخوان المسلمين في اليمن- في خطوة عدت بأنها تأتي في إطار الحرب على الجماعة والذي دشنته المملكة مؤخرا بتصنيف “الاخوان” جماعة “إرهابية”.
خاص – الخبر اليمني:
وجندت السعودية وسائل إعلام وناشطين وشخصيات دينية لمهاجمة قيادات الصف الأول في الحزب على رأسهم عبدالمجيد الزنداني وتوكل كرمان واللذان خصصت لهما قنوات يمنية ممولة سعوديا كـ”الشرعية” برامج لمهاجمتهما بشراسة.
وركزت الشخصيات الدينية السعودية والتي استضافتها القنوات وأخرى غردت على مواقع التواصل الاجتماعي على دور هؤلاء في ما وصفوها “اسقاط اليمن بيد الحوثين”.
ولم تتضح بعد ما إذا كانت الحملة الإعلامية السعودية على الرموز الدينية للإصلاح تأتي ردا على مهاجمة توكل كرمان لعبدالعزيز بن باز أم في إطار شيطنة قيادات الحزب تمهيدا لملاحقتها، لكن توقيتها يشير إلى أنها تأتي في إطار فك الارتباط مع الحزب ورفع الغطاء عنه تمهيدا لملاحقة قياداته خصوصا وأن استهداف الزنداني المطلوب للولايات المتحدة بتهم “تمويل الإرهاب” يشير إلى أن السعودية تعد لتوجيه ضربات قاصمة للحزب الذي وضعت الولايات المتحدة عددا من قياداته على لائحة الإرهاب وظلت المملكة توفر الحماية لهم حتى قبل تصنيف “الإخوان” “ارهابين”.
في السياق، طالب القيادي المقرب من “الإخوان” عبدالعزيز جباري والذي يشغل مستشار لهادي الإصلاح الاستفاقة من وهم “احنا والسعودية في خندق واحد” مؤكدا بأن المؤشرات لا تصب في صالحهم.
وقال جباري في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي: “لا يدري ما اذا كانت قيادات الإصلاح قد أدركت ما يحاك ضد حزبهم أم لا؟ لكنه استدرك بتوصيف ما يجري على أنها استكمال المخطط في إشارة إلى تفكيك منظومة الحزب.


