طرق رئيس المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات، الأربعاء، ابوظبي في محاولة لمنع مساعي سعودية لتقليم اظافره في عدن، جنوب اليمن.
يأتي ذلك في وقت واصلت فيه السعودية ضغطها على المجلس ومن داخله لإجباره على بدء تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض بتحييد فصيل شلال شائع مدير الامن المتمرد على التحالف والذي لا يزال يعرقل مساعي السعودية تنفيذ اتفاق الرياض بشروط تحول دون استلام مدير الأمن المعين من التحالف محمد الحامدي لمهامه.
خاص – الخبر اليمني:
واجرى عيدروس الزبيدي والمحتجز في الرياض منذ اشهر، اتصال بولي عهد ابوظبي محمد بن زايد قالت وسائل اعلام المجلس بأنه لتهنئة الامارات التي احتفلت قبل أيام بعيدها الوطني في حين كشفت مصادر في المجلس بانها تهدف لطلب تدخل إماراتي لنزع فتيل التوتر المتصاعد بين فصائل الانتقالي في عدن والذي ينذر بحرب مناطقية بعد اشتباكات محدودة وتفجير طقم لفصائل الحزام اليافعي من قبل فصائل الامن التي تنتمي إلى الضالع.
في المقابل، سرب مكتب المحافظ احمد لملس معلومات لوسائل اعلام في عدن تشير إلى نية المحافظ إضفاء ما وصفه بالطابع المدني لمطار عدن عبر نشر حراسات مدنية في المطار وإزالة الحواجز والمواقع المحيطة به في إشارة إلى نية المحافظ سحب بساط المطار الخاضع لفصيل شائع وتجريده من مهام الحماية وذلك ردا على رفض شائع تسليم معسكر النصر المحاذي للمطار للحزام الأمني المتوقع نشره بدلا عن فصائل الانتقالي الأخرى.
وتشير تحركات لملس المدعوم سعوديا إلى أن الرياض تسعى لتنفيذ اجراء جزئي للشق العسكري من اتفاق الرياض عبر استعادة منشات مهمة كمطار عدن والمؤسسات الحكومية والأمنية في خورمكسر وبما يسمح لعودة حكومة هادي إلى المدينة والتي ستتولى قوات سعودية تأمينها وفق التفاهمات الأخيرة بين هادي ونائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وفق لتسريبات مكتب هادي.


