انضم الحراك التهامي، الأربعاء، إلى قوى تهامية في مناهضة الحكومة الجديدة لهادي والتي استثنت إقليم تهامة من تشكيلتها الجديدة في خطوة قد تقلص سيطرة الحكومة المناصفة بين الانتقالي وهادي.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلن الحراك في بيان له تمرده على الحكومة الجديدة ورفضه الاعتراف بها، واصفا إياها بالتأمرية وداعيا كافة نواب تهامة لمقاطعة جلسات منحها الثقة.
وتوعد الحراك بـاستمرار ما وصفه بـ”النضال المسلح” حتى انتزاع حقوق تهامه في تلويح بالتصعيد العسكري.
وبيان الحراك ليس الأول من نوعه من قبل القوى التهامية منذ تشكيل الحكومة قبل أيام، حيث سبق لتكتل أبناء تهامة الذي يقوده البرلماني المستقل والمناهض للإمارات محمد ورق وأن أصدر بيان بهذا الشأن منح فيه الحكومة مهلة حتى مطلع يناير لتنفيذ مطالبهم، متوعدا بخطوات تصعيدية بدء بالمظاهرات ووصولا إلى النكف القبلي والاحتشاد المسلح في الخوخة، أبرز معاقل هادي.
والقوى التهامية في تصعيدها تنظم إلى قوى في جنوب اليمن وشرقه باتت تنتظر عودة حكومة هادي إلى الداخل للتصعيد ضدها أبرزها الإصلاح والانتقالي والحراك وحتى هادي والنقابات العمالية في حضرموت ولجنة اعتصام المهرة، وجميع هذه القوى الموالية أصلا للتحالف تعتبر الحكومة الجديدة مجرد تقاسم بين الإمارات والسعودية مع أن بعض تلك القوى مشاركة فيها.


