السويد وسويسرا تسحبان بساط الرياض في اليمن

اخترنا لك

تمكنت السويد وسويسرا مجدد من سحب بساط السعودية في اليمن عبر استضافة مؤتمر للمانحين كانت السعودية تضغط بقوة لالتئامه في الرياض بغية تخصيص المبالغ المعلنة لصالح  تمويل حربها بالتنسيق مع الأمم المتحدة التي تدفع حاليا نحو كارثة إنسانية للحصول على تمويل أكبر.

خاص – الخبر اليمني:

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر دبلوماسية تأكيدها بأن المؤتمر المقبل للمانحين ستقوم السويد وسويسرا باستضافته عبر دوائر تلفزيونية، متوقعة انطلاق المؤتمر في مارس المقبل رغم أن الأمم المتحدة لم تعلن رسميا خططها الخاصة بالمؤتمر أو بالاستجابة الطارئة في اليمن.

وكانت السعودية تحاول احتضان المؤتمر الجديد.

ولم يعرف أسباب نقل المؤتمر، ولا المبالغ المطلوبة التي ستطرحها الأمم المتحدة على طاولة المانحين، لكن إعلان السعودية نيتها تغيير سفيرها الحالي في اليمن والحاكم الفعلي المتورط بعمليات فساد، يشير إلى أن المانحين الذين طالبوا تحقيق شفاف  بشأن الوديعة السعودية ورفضهم السابق إقامة مؤتمر في ظل عملية الفساد الحالية وبقاء إدارة البنك المركزي في عدن، يشير إلى أن تورط السعودية بالفساد ونهب ثروات اليمن كان أبرز رفض المانحين استضافتها للمؤتمر الجديد.

وخلال العام الماضي طلبت الأمم المتحدة  أكثر من 3 مليار دولار لتنفيذ خطتها للاستجابة الإنسانية رغم كشف السعودية عن بقاء أموال طائلة لدى هذه المنظمات  من حساب العام السابق لم يصرف والذي خصص له قرابة ملياري دولار.

وخاضت السعودية والمنظمات الأممية عملية ابتزاز متبادلة خلال الفترة الماضية ما يشير إلى وجود عملية تلاعب كبيرة بعائدات المانحين في ظل غياب الشفافية والتحقيق في كيف صرف تلك المبالغ على الرغم من الدعوات المحلية والمحاولات اليمنية التي قادتها صنعاء لمواجهة فساد المنظمات الدولية واتخذت كخنجر ضدها لوقف المساعدات عن اليمنيين.

أحدث العناوين

تظاهرات وحشود ليلية في إيران… تجمعات واسعة وهتافات في عدة ساحات

شهدت طهران ومدن إيرانية أخرى تظاهرات ليلية جديدة هي الموجة الرابعة والخمسون من الفعاليات الشعبية، وسط حضور واسع في...

مقالات ذات صلة