كشف المبعوث الأمريكي إلى اليمن ، تيم ليندركينغ، الأربعاء، فشل مساعي بلاده للدفع بتسوية سياسية بعد 6 سنوات من الحرب والحصار.
يأتي ذلك بعد أيام من الرحلات المكوكية بين الرياض ومسقط ضمن جولته الجديدة لحلحلة الوضع المعقد بفعل مساعي السعودية ربط الملفات الإنسانية بالعسكرية والسياسية.
خاص – الخبر اليمني:
واعلن ليندركينغ من العاصمة السعودية ضرورة وقف صنعاء التقدم والهجمات مقابل الشروع في ملف المفاوضات في إشارة إلى انحياز واضح للمطالب السعودية وفي مؤشر على تعثر جهوده الأخيرة لتحريك المياه الراكدة في الملف اليمني.
وكان تيم ليندركينغ انضم إلى المبعوث الأممي خلال الأيام الماضية مع اعلان السعودية مبادرتها للحل السياسي في اليمن، وخاض لقاءات مكثفة في الرياض مع مسؤولين في حكومة هادي وسعوديين على راسهم السفير لدى اليمن محمد ال جابر.
كما شارك في مفاوضات غير مباشرة رعتها سلطنة عمان مع وفد صنعاء، وفق ما ذكر إعلاميا.
وتركزت المفاوضات الأخيرة حول مبادرات عدة، ابرزها المقترحات الأممية وأخرى أمريكية وسعودية وعمانية، لكن الخلاف التي ظلت عالقة كما يقول وفد صنعاء تمثلت بمطالبه فصل الجانب الإنساني عن الجوانب الأخرى، وضع الالتزامات في وثيقة مكتوبة وبرعاية اممية قبل الشروع بمفاوضات الحل السياسي.
وخلال الجولات الماضية ظلت السعودية التي عرضت تخفيف القيود على حركة الملاحة البحرية والجوية تماطل سواء بدفع “الشرعية” للواجهة رغم استبعادها من مفاوضات مسقط، أو بالتهرب عبر مسارات أخرى.


