صعد المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوب اليمن، الاثنين، ضد خصومه في الشرعية وفي معاقلها بالهلال النفطي شرق اليمن في خطوة تنذر بانفجار الوضع هناك.
يتزامن ذلك مع وصول وفد الانتقالي إلى العاصمة السعودية للمشاركة في جولة مفاوضات تبدو فرصها بنظر الانتقالي ضئيلة جدا في ظل الأجندة المرسومة مسبقا ما يشير إلى أن المجلس يسعى لفرض امر واقع جديد بموازاة المفاوضات في محاولة لكسب الوقت وتحقيق مكاسب على الأرض.
خاص – الخبر اليمني:
وتحدثت تقارير محلية في حضرموت عن فرار وزير داخلية هادي ، إبراهيم حيدان ، من مقر اقامته في المكلا عقب محاصرة العشرات من أنصار الانتقالي مقر إقامته في فندق رمادا، وسط المدينة، مشيرة إلى أن حيدان انتقل إلى سكن وكيل محافظة حضرموت عمروبن حبريش في المدينة حيث يتم اخفائه حاليا.
ومع أن المتظاهرين نددوا بحملة الوزير ضد إعلام الجنوب في المكلا، إلا أن توقيتها يحمل أبعاد سياسية خصوصا وأنها تأتي بعد ساعات قليلة على قيام قوات الانتقالي في المكلا وتحديدا في لواء بارشيد باعتراض موكب حيدان لدى مغادرته المكلا في طريقه إلى شبوة ومنعه من العبور ما أجبره على العودة إلى المكلا صباحا، وهو ما يشير إلى أن الانتقالي الذي يصر على عودة حكومة هادي إلى عدن يحاول حصار تحركاتها وتقيدها لتحقيق عدة اهداف ابرزها الرد على منع “الشرعية” زيارة الزبيدي لحضرموت وشبوة وثانيا قيادة الوضع نحو التفجير بما يخفف الضغط على عدن وينقل معركته لتسيد المشهد جنوبا إلى معاقل خصومه في الشرق.


