الانتقالي يواصل ترتيب أوراقه بعدن بتحجيم خصومه

اخترنا لك

صعدت فصائل المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوب اليمن، الاحد، حملتها ضد خصومها في مدينة  عدن ضمن خطوات يهدف من خلالها الانتقالي لفرض امر واقع خلال الايام المقبلة في ظل مؤشرات تعثر  العودة  إلى مفاوضات الرياض.

خاص – الخبر اليمني:

واقتحم مسلحو المجلس منزل القاضي محمد جمعان في منطقة الدريم بمديرية الشيخ عثمان واقتادوا نجله إلى جهة مجهولة.

والدريم واحد من مسؤولين  قلائل ينتمون إلى المحافظات الشمالية  ولا يزالون يعملون ضمن حكومة هادي من المدينة التي تتعرض لعملية تأميم من قبل فصائل الانتقالي  مع استمرار رفض حكومة هادي العودة.

واقتحام المنزل يشير إلى أن الانتقالي بدأ حملة للتنكيل بمن تبقى من مسؤولي هادي في المدينة التي يزعم انها عاصمة لدولته .. كما أنها خطوة تصعيدية ضد هادي ومؤشر على أن المجلس يعد لعودة الإدارة الذاتية  على الرغم من ارسال قاداته واخرهم هاني بن بريك رسائل طمأنة لأبناء المحافظات الشمالية في عدن ..

حملة الانتقالي لم تقتصر على أبناء الشمال بل طالت خصومه في الجنوب،  وقد استهدف مسلحو المجلس، وفق اتهامات الحراك الجنوبي، منزل الناشط في الحراك والمناهض للانتقالي عبدالفتاح جماجم بقنبلة صوتية وهي محاولة كما يدعي الحراك لكتم الأصوات المعارضة تحسبا لمرحلة جديدة في المدينة.

 

 

 

أحدث العناوين

كشف كواليس خلافات بين المحرمي والعليمي بحضور آل جابر انتهت بقرار السعودية اجتثاث الانتقالي

كشف المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الخميس، تفاصيل جديدة عن خلافات بين تياره الموالي للسعودية بقيادة أبو زرعة...

مقالات ذات صلة