واصلت السعودية، الأحد، ولليوم الثاني على التوالي حشد “الشرعية” على الصعيدين العسكري والسياسي في خطوة تشير إلى مساعي الرياض المناورة بهذه الورقة في محاولة للتهرب من استحقاقات أنهاء الحرب على اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وعقد وزير دفاع هادي، محمد المقدشي في وقت سابق اجتماع مع محافظي هادي في ريمة وصنعاء ومأرب تطرق خلاله لمطالبة هؤلاء باستقطاب مزيد من المجندين لما وصفه بـ”التعبئة العامة للمعركة”.
ومع أن الاجتماع يكشف حجم ما تعانيه قوات هادي من نقص في الكادر البشري مع استمرار معركة الاستنزاف في مأرب، إلا أن السعودية اتخذت من حراك وزير دفاع هادي الأخير في مأرب محاولة للمناورة بغية تحقيق مكاسب جديدة خلال مفاوضات السلام خصوصا وأن تحريك وزير دفاع هادي الغائب عن المشهد منذ فترة تزامن مع جولة لوزير خارجية هادي خارجيا بتمويل من وزارة الخارجية السعودية وبتنسيق مع سفراء المملكة في الدول التي يقصدها واخرها الاتحاد الأوروبي حيث رافق السفير السعودي أحمد عوض بن مبارك في كل لقاءاته.
ومع أن حكومة هادي لم تحضر خلال المفاوضات ولا على طاولتها ويعد تحريكها بحسب الصحفي الجنوبي صلاح السقلدي مجرد واجهة للسعودية إلا أن تحريكها قد لا يحقق للرياض الكثير نظرا لفشلها على مدى 7 سنوات عسكريا ما استدعى تدخل سعودي بالطيران على مدار الساعة وتحديدا في مأرب ناهيك عن حالة الانقسام بين أطرافها ما يقلل ثقة المجتمع الدولي بها ويجعل السعودية عارية مجددا بعد فشلها تسويق هذه اليافطة عسكريا.


