احتدمت في مدينة تعز، الاثنين، معركة جديدة بين فرقاء “الشرعية” تنذر بتصادم جديد من شأنه إعاقة مطالب المواطنين بمحاربة الفاسدين وتحسين الخدمات وينقل المدينة إلى مربع الصراعات الحزبية وتقاسم الحصص.
خاص – الخبر اليمني:
وفتح ناشطو الإصلاح وقياداته في تعز النار على معين عبدالملك، رئيس حكومة هادي، متخذين من انهيار العملة مبررا للمطالبة بإسقاطه.
يتزامن ذلك مع انباء عن ترتيبات لتظاهرات في المدينة تنادي برحيل معين عبدالملك .
وجاء تصعيد الإصلاح في وجه معين عشية توجيه بإلغاء اتفاق بين سلطة المؤتمر المحلية بقيادة رئيس فرع الحزب عارف جامل وقادة فصائل الإصلاح في محور تعز على راسهم خالد فاضل وقضا برفع أجور النقل ومناصفة سائقي الحافلات قوت يومهم في خطوة اثارت استياء عارم في صفوف المواطنين مع ارتفاع اجرة النقل إلى 200 ريال بدلا عن 100 ، واعتبرت بأنها ردا على التظاهرات التي خرجت خلال الفترة الماضية تنديدا بالفساد المستشري في ربوع المدينة.
وكان الاتفاق بين سلطتي المؤتمر والإصلاح اثار حفيظة أحزاب صغيرة أخرى تشارك في تحالف أحزاب السلطة بتعز وعلى راسها الاشتراكي والناصري والبعث ممن وصفوا الاتفاق بالانقلاب على “الشرعية” ويعكس تنصيب فصائل الإصلاح العسكرية نفسها سلطة موازية للسلطة المحلية.
وطالبت هذه الأحزاب في بيان لها باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق قيادات فصائل الإصلاح ووقف ما وصفته بـ”الانقلاب”.
ومن شأن هذه التطورات اغراق المدينة الغارقة أصلا في مستنقع الفساد والفوضى تحت حكم “الشرعية” بمزيد من الصراعات ما قد يعيق مطالب المواطنين البسطاء ممن خرجوا خلال الأسابيع الماضية في تظاهرات عشوائية تنديدا بالفساد والمحاصصة.


