الأرق هو وجود صعوبة في النوم، ويمكن أن يكون سببا للعديد من المشكلات الصحية، ما يتطلب في الكثير من الأحيان الحصول على مساعدة طبية.
متابعات- الخبر اليمني :
لماذا ننام؟
ليس البشر فقط، كل كائن حي ينام بطريقته الخاصة. تسلط هذه الحقيقة الضوء على أن النوم جزء من التطور وبالتالي فهو حاسم لبقاء الكائن الحي، لدرجة أننا في نهاية المطاف نقضي ثلث حياتنا نائمين.
ما الدور الذي يلعبه التوتر والقلق في إحداث الأرق؟
بعبارات أبسط، التوتر يجعل الدماغ نشطا للغاية، وبالتالي لا يسمح له بالتوقف عن العمل. كما أنه يؤثر على إيقاع الساعة البيولوجية للجسم التي تخبرنا بوقت النوم أو الاستيقاظ.
نمط الحياة الحديث، يفسد هذا الإيقاع اليومي، ما يؤدي بدوره إلى اضطرابات النوم، حيث ينتهي الأمر بالكثير من تناول كميات كبيرة من القهوة والكحول والأشياء الأخرى، والتي بدورها تعيق النوم.
هل النساء أكثر عرضة من الرجال للأرق؟
على الرغم من أن اضطراب النوم لا يحتوي على مكون جنسي، إلا أن النساء قد يعانين من مشكلات نفسية أخرى تؤثر بدورها على النوم.
كيف يشخص الطبيب إذا كنت تعاني من الأرق؟
سجل المريض هو أول ما يشير إليه الطبيب عند اكتشاف ما إذا كان الشخص يعاني من اضطراب النوم، حيث لن يطلب الشخص المساعدة الطبية إذا لم يكن يعاني من مشكلة في النوم. ثم ينظر الطبيب في جوانب أخرى لمعرفة السبب وراء ذلك، مثل ما إذا كان الشخص يعاني من توقف التنفس أثناء النوم، والاكتئاب، والتوتر، والقلق، وما إلى ذلك.
هل يمكن أن يصبح الأرق قاتلا؟
لا مباشرة. لكن قلة النوم لفترة طويلة يمكن أن تؤدي إلى حالات صحية بدنية وعقلية كبيرة، مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، والتي بدورها يمكن أن تقصر من عمر المريض.
كيف يمكن علاجه؟
يمكن علاج الأرق بالأدوية. يحتاج المريض أيضا إلى إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة لتحقيق فوائد طويلة الأجل.
ماذا عن الاعتماد على الطب؟
يميل العديد من المرضى إلى تطوير الاعتماد على الحبوب المنومة. بمجرد توقفهم عن التعاطي، يقعون في دائرة مشكلة كبيرة.
إحدى الطرق التي يتعامل بها الأطباء مع ذلك هي تقليل الأدوية في نهاية المطاف، بينما يقوم المريض بإجراء تغييرات في نمط الحياة من أجل نوم أفضل.
ما هي بعض الطرق للحصول على نوم أفضل؟
إليك بعض الأنشطة التي يمكنك اتباعها للحصول على نوم عميق:
اتبع روتينا، أي حاول الذهاب للنوم والاستيقاظ في وقت محدد. ابتعد عن الشاشة قبل النوم حيث أن الضوء الأزرق المنبعث منها يعبث بإيقاع الساعة البيولوجية، مما يؤدي إلى اضطراب النوم.
ممارسة الرياضة وتناول الطعام الخفيف في المساء.
إذا كان النوم لا يزال بعيدا عنك، فمن الأفضل أن تقرأ كتابا بدلا من التقلب في الفراش.


