نشرت الإمارات، الثلاثاء، أجهزة تجسس في أوساط احياء مدن جزيرة سقطرى الرئيسية بالتزامن مع تدشينها غرفة عمليات إقليمية لإدارة الساحل الشرقي لليمن تشارك فيها إسرائيل، ما يعزز قبضة ابوظبي الأمنية على الجزيرة.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر محلية بقيام خبراء أجانب بنصب أجهزة اتصالات متطورة وأخرى تجسسيه في أحياء مدينتي حديبو وقلنسية، وهما من المديريات الرئيسية للجزيرة الواقعة على ساحل بحر العرب، مشيرة إلى صعوبة الاتصال عبر الشبكات اليمنية بفعل عملية التشويش والتداخل في خطوط الاتصالات الجوالة.
وجاء نشر الأجهزة الجديدة بالتزامن مع توجيه الإمارات بصرف مكرمة لأفراد الأمن والجيش على الجزيرة وبمعدل 500 درهم لكل فرد.
هذه التطورات تأتي في وقت كشفت فيه مصادر مطلعة عن تدشين الإمارات غرفة عمليات دولية في الجزيرة لإدارة الوضع في المحيط الهندي وبحر العرب التي تطل الجزيرة عليهما.
وأفادت المصادر بنشر منظمات تجسس واستطلاع متطورة من دول كالولايات المتحدة وبريطانيا إلى جانب السعودية وإسرائيل، مشيرة إلى وجود خبراء من كافة الدول سالفة الذكر بما فيهم إسرائيل التي أرسلت دفعة من الخبراء في وقت سابق الاثنين إلى المهرة وسقطرى.


