امتنع جيران اليمني “الأغنياء” السعودية والإمارات الذين يشنون الحرب عليه منذ 7 أعوام، عن تقديم أي تمويل في مؤتمر المانحين الذي نظمته الأمم المتحدة اليوم بغرض جمع 4 مليار دولار من أجل عملية الإغاثة الإنسانية في اليمن، حيث تشهد البلاد بسبب الحرب التي قادها هؤلاء”الأغنياء” أسوأ كارثة إنسانية في العالم.
خاص-الخبر اليمني:
قالت السعودية إنها تكتفي بما قدمته من دعم خلال السنوات الماضية، وزعمت أنها قدمت 19 مليار دولار، وهي مزاعم غير واقعية، وتتناقض مع ما تقوم به السعودية وحليفتها الإمارات ومعهما الولايات المتحدة التي تشارك في الحرب بدور رئيسي، من حصار لليمن وحرب شاملة.
ومثلما تحدثت السعودية تحدثت الإمارات أيضا.
وعلى الرغم من السعودية والإمارات لم تلتزمان بما تعهدتا به في المواسم الماضية لمؤتمر المانحين، إلا أن إعلانهما الآن عدم تقديمها أي مساعدات لليمن، يجعلهما أكثر وضوحا، حيث تبدو وجوههم خالية من مساحيق المساعدات الإنسانية لضحايا الحرب التي خلقوها.
يقول اليمنيون إن من يفرض حصارا خانقا على البلاد ودفع ب8 مليون يمني إلى حافة مجاعة كارثية، ومن يقصف بطائرات المنازل السكنية للمواطنين، لا يمكن أن يقدم أي مساعدة إنسانية، وهو الآن أكثر وضوحا من ذي قبل.


