كلف رشاد العليمي، رئيس سلطة المجلس الرئاسي، الاثنين، أبرز خصوم “الإخوان” بإدارة ملف تعز، يتزامن ذلك مع تطورات في المدينة تنبئ بمعركة اجتثاث الحزب.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر في حكومة معين بتكليف العليمي لعبدالقادر الجنيد ،الاشتراكي وأبرز خصوم الإصلاح بإدارة ملف المدينة.
وتزامن تكليف الجنيد مع أنباء عن فرار الحاكم العسكري للإخوان، عبده فرحان سالم، وأفادت مصادر في تعز بأن سالم غادر إلى الأردن دون رجعة.
وتأتي مغادرة سالم مع بدء فصائل أمنية كانت محسوبة على الحزب انقلاب عليه بحملات أمنية ضد أبرز مساعديه.
وأعلنت فصائل الأمن التي يقودها منصور الأكحلي مقتل صهيب المخلافي، أبرز سواعد سالم في حين اكدت مواصلتها ملاحقة شقيقه غزوان والذي يعد بمثابة الصندوق الأسود للحزب.
والانقلاب الجديد جاء مع تدشين طارق لأول مرة فتح الخط الرابط بين معقله في المخا ومدينة تعز، المعقل الأبرز للإصلاح.
وافتتح طارق خط البيرين – الكدحة لأول مرة منذ بدء الحرب، والخط سيمثل خط امداد لقوات طارق التي سبق وأن نشرها في المدينة واريافها الجنوبية الغربية..
وتشير التطورات المتسارعة في المدينة إلى أن قرار حسم ملف المدينة كآخر معاقل الإصلاح قد حسم بالفعل وأن الترتيبات جارية للانقضاض عليه.


