عزز رشاد العليمي ، رئيس المجلس الرئاسي، الاثنين، تحالفه مع حزب الإصلاح بالتزامن مع اتساع رقعة الخلافات مع القوى الموالية للإمارات.
خاص – الخبر اليمني:
وكشفت المنطقة العسكرية الأولى، المحسوبة على الحزب في منطقة وادي وصحراء حضرموت، تلقيها توجيهات من العليمي قضت بتعزيز انتشارها وصولا إلى الحدو الشرقية للمهرة..
وأكدت المنطقة في بيان لها تنفيذ حملة عسكرية واسعة خلال اليومين الماضنين هدفت للانتشار على طول الخط الدولي الصحراوي الممتد من مديرية شحن على الحدود مع سلطنة عمان وحتى رماه وثمود بصحراء حضرموت، مشيرة إلى أن الحملة هدفت لحماية الخط.
ويأتي تعزيز انتشار العسكرية الأولى والتي يطالب الانتقالي بإخراجها من هضبة حضرموت النفطية، خارج مسرح عملياتها وتحديدا في المهرة، بالتزامن مع تصعيد للإصلاح في محافظة شبوة وسقطرى وسط تقارير عن تلويح العليمي بتسليم رئاسة الحكومة للحزب في مؤشر على محاولة العليمي إعادة احياء الحزب الذي كان تراجع نفوذه منذ العام 2019 نكاية بالانتقالي، لاسيما وأن هذه التحركات تأتي مع استمرار الترتيبات لإعلان حضرموت إقليم مستقل.
وكان الإصلاح وافق على وساطة العليمي في شبوة واقر دفن القيادي فيه عبد الله الباني بعجد اشهر على مقتله.
والتقارب بين العليمي والإصلاح في هذا التوقيت يعزز حصار خصوم العليمي وتحديد الانتقالي وطارق صالح لاسيما وانه جاء في وقت صعدت فيه تلك القوى الموالية للإمارات من حملتها ضد العليمي ونظامه.


