كثفت السعودية، الثلاثاء، حراكها الداخلي والخارجي بملف حضرموت، الثرية بالنفط شرقي اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وشهدت المنطقة العسكرية الأولى، المتمركزة في وادي وصحراء حضرموت استعراض عسكري مع وصول قوة جديدة دربتها السعودية وقوامها 500 مقاتل.
والمقاتلين الجدد من المجندين الحضارم وتم الاستعراض بمناسبة تخرجهم من التدريب بإشراف سعودي.
وجاء ضم القوة الجديدة للعسكرية الأولى مع عودة التوتر إلى الهضبة النفطية إثر تصعيد الهبة الحضرمية الثانية، أبرز أذرع الانتقالي في الوادي والصحراء.
وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر فيه حسن الجابري، قائد تيار الهبة، بجناحها الموالي للانتقالي، وهو يحرض على القتال ضد العسكرية الأولى ويتهم المحافظة بدفعها للقتال ضد سكان المحافظة.
وتعزيز العسكرية الأولى يشير إلى مساعي سعودية إجهاض أي تصعيد في المنطقة واحتوائه في مهده.
كما يشير إلى أنها ضمن خطة سعودية لتعزيز نفوذ القوى الموالية لها في حضرموت خصوصا وأنها جاءت بعد أسابيع قليلة على تشكيل مجلس حضرموت الوطني.
وتتزامن التحركات العسكرية مع حراك دبلوماسي مكثف حيث كشف الخبير السعودي سليمان العقيلي نجاح بلاده بانتزاع شرعية للمجلس الحضرمي غربيا.
وأشار العقيلي في تغريدة على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي إلى اعتراف الدول الغربية بمجلس حضرموت ودعمه رسميا.


