كشفت روسيا، الثلاثاء، مخاوف من اتساع الحرب إقليميا في الشرق الأوسط ..
يتزامن ذلك مع تصعيد إيراني في لغة التهديد للاحتلال الإسرائيلي مع استمراره بارتكاب “مجازر جماعية” بحق الفلسطينيين.
الخبر اليمني – فلسطين:
وأفاد الكرملين بوجود قلق بالغ من احتمال تصاعد الصراع.
وكانت الرئاسة الروسية تعلق على اتصالات اجرها الرئيس بوتن بمسؤولين في فلسطين والأراضي المحتلة إضافة إلى سوريا وايران ومصر.
وتزامن القلق الروسي مع تحميل المندوب الروسي في الأمم المتحدة الدول الغربية مسؤولية تسعير الحرب عقب افشالها مشروع قرار يدعو لهدنة إنسانية.
واعتبر نبتنزيا في بيان له تصويت الغرب ضد المشروع الروسي يعكس حقيقة من يرفض وقف الحرب هناك.
وتخوض روسيا حراك غير مسبوق في محاولة لوقف التصعيد الإسرائيلي الذي ينذر باتساع رقعة المواجهة في الأراضي المحتلة.
في هذا السياق، وجهت ايران اقوى تحذير للاحتلال من مغبة استمرار الجرائم التي تشارك فيها أمريكا..
وقال المرشد الأعلى الإيراني اية الله علي خامنئ بانه لن يتمكن احد من إيقاف المسلمين حول العالم وقوى المقاومة في حال استمرت المجازر الإسرائيلية في غزة ، مشددا على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي فورا.
ووصف خامنئ المجازر الإسرائيلية بـ”الإبادة الجماعية” محملا الولايات المتحدة تداعيات ما يجرى.
وتزامنت تصريحات خامنئ مع تصريحات مماثلة لنائب قائد الحرس الثوري الإيراني على فدوى حذر فيها الاحتلال الإسرائيلي من صدمة جديدة من محور المقاومة في حال لم تضع حدا لجرائمها بحق الفلسطينيين في اشارة إلى الترتيبات لاجتياح بري.
من جانبه دعا متحدث الخارجية الإيراني ناصر كنعاني الاحتلال لتوقع كل السيناريوهات المحتملة مشيرا إلى أن محور المقاومة ليس محددا بجبهة خاصة ومؤكدا بان ايادي المقاومة لن تظل مكتوفة وسوف تكون ثمة ردة فعل وقائية.
وتعد التصريحات الإيرانية الرفيعة الأولى منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة وعقب تحذيرات اطلقها وزير الخارجية الإيراني الذي نفذ جولة مكوكية في المنطقة شملت لبنان وسوريا وقطر بالتوازي مع اتصالات مكثفة للرئيس الإيراني لقيادة جبهة ضد التصعيد الإسرائيلي في فلسطين.


