شهدت الضفة الغربية، الثلاثاء، تمرد على رئيس السلطة هناك محمود عباس .. يتزامن ذلك مع تصاعد وتيرة الاستهداف الإسرائيلي لمدن الضفة وسط اتهامات بالتواطؤ.
الخبر اليمني – رام الله:
وأفادت مصادر إعلامية اندلاع مواجهات بين فصائل الأجهزة الأمنية التابعة لعباس.
وكان عدة قادة فصائل امهلوا عباس فرصة جديدة لإعلان المواجهة الشاملة مع الاحتلال الإسرائيلي نصرة لغزة.
وجاءت المواجهات مع تكثيف قوات الاحتلال استهدافها لعناصر المقاومة الفلسطينية بالضفة الغربية اخرها نصب قوات الاحتلال كمين لـ4 مقاومين من القسام وتصفيتهم في الضفة ليرتفع عدد شهداء الضفة خلال الساعات الأخيرة إلى 8 وبما يرفع تعدادهم منذ بدء الاعتداءات الصهيونية على الضفة منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 161.
وإلى جانب الاعدامات الميدانية تنفذ قوات الاحتلال اعتقالات طالت حتى اللحظة ومنذ أسابيع نحو 2200 اسير، وفق بيان نادي الاسر الفلسطيني ..
وهذه التطورات في مدن الضفة الغربية والمتزامنة مع تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية خصوصا في جنين حيث تواصل كتيبة جنين وشهداء الأقصى التصدي لمحاولات اقتحامات لقوات الاحتلال ومثلها في مدن أخرى بالضفة والقدس وسعت رقعة الاتهامات للسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بالتواطؤ وسط صمت مطبق تجاه ما يجرى للمواطنين خصوصا في مناطق سيطرتها بالضفة.
وتصاعد العمليات الأخيرة بالضفة جاءت عقب لقاء جمع وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن برئيس السلطة الفلسطينية حيث اثنى على احتواء عباس لفصائل الضفة ومنع توسع رقعة المواجهة مع الاحتلال مقابل وعود بإشراكه في إدارة قطاع غزة بعد الحرب.
والضفة الغربية التي تكتظ بمئات المقاتلين من فصائل يقودها عباس واحدة من اخطر الجبهات التي يخشاها الاحتلال الإسرائيلي ويحاول إرهاب سكانها خشية قلب الطاولة ضده.


