مع عودة الاحتلال الإسرائيلي لمسلسل الجرائم الانتقامية في غزة، صعدت قوى المقاومة في الدول العربية من وتيرة هجماته ضده خلال الساعات الأخيرة ..
خاص – الخبر اليمني:
بالنسبة لليمن التي اكد متحدثها العسكري العميد يحي سريع مراقبة التطورات الأخيرة في إشارة لمجازر الاحتلال بالمواصي ومخيم الشاطئ والتي راح ضحيتها المئات، لم يهنأ لقواتها بالا، ومنذ الاحد وحتى لحظة كتابة الخبر تواصل عملياتها ضد الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه بوتيرة عالية حيث تم تسجيل حتى الان وفق ما أعلنته القوات اليمنية رسميا والبحرية البريطانية 3 عمليات اثنتين منها استهدفت سفن شحن مرتبطة بالاحتلال في خليج عدن والبحر الأحمر وثالثة طالت ابرز مدن الاحتلال على البحر الأحمر. اضف إلى ذلك الحديث الأمريكي والغربي خلال الساعات الماضية عن مواجهات عنيفة في البحر الأحمر.
ومع أن اليمن تواصل عملياتها البحرية التي استطاعت من خلالها الحاق الضرر الاقتصادي بالاحتلال عبر حظر ملاحته في باب المندب وخليج عدن وتقليص حجم السفن الذاهبة إلى موانئه في المتوسط إضافة إلى اغراق وتدمير أخرى في البحر العربي والمحيط الهندي، الا انها في عملياتها الأخيرة ادخلت استراتيجية جديدة منها ارسال قوات من البحرية لاعتراض السفن في عرض البحر الأحمر.
وإلى جانب اليمن، واصلت المقاومة في لبنان عملياتها المنكلة بالاحتلال عبر استهداف مواقعه وتجمعات قواته على طول المدن الحدودية مع لبنان في وقت تتحدث فيه تقارير وخبراء عن ترتيب حزب الله على اهم قواعد الاحتلال المعروفة بـ”ايليت”..
كما عاودت المقاومة العراقية تصعيد عملياتها بكشف هجمات طالت الاحتلال في مدينة ايلات على البحر الأحمر وحيفا على المتوسط اضف إلى ذلك دخول سوريا التي تعرضت توا لغارة إسرائيلية على الحدود وسط مخاوف الاحتلال من تحول في سير المواجهات وتوسع رقعتها.
المقاومة الفلسطينية سواء في غزة او الضفة والتي تقود المعركة الأكبر ضد الاحتلال طلبت العون ولم تتأخر نظيرتها في اليمن ولبنان والعراق وحتى سوريا ، تاركة الأنظمة العربية وجيوشها الاستعراضية غارقة في موضع التطبيع والتأمر، ومع ذلك يؤكد قاداتها انهم ماضون حتى طريق النصر وتحرير الاقصى.


