تتواصل الصدمة في الأوساط الإسرائيلية من عجز كيان العدو الإسرائيلي عن التصدي للمسيّرة اليمنية يافا التي ضربت تلّ أبيب مطلع الأسبوع الماضي في العملية التاريخية الأبرز والتي فتحت الباب مشرّعاً على المرحلة الخامسة من التصعيد اليمني إسناداً لغزّة.
صلاح الدين بن علي-الخبر اليمني:
ووفقاً لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية فإن الأوساط الإسرائيلية لاتزال في حالة صدمة من العملية اليمنية التاريخية فيما يقف الجيش الإسرائيلي عاجزاً عن تفسير سبب عجز دفاعته الجوية عن التصدي للمسيرة اليمنية حتى اليوم.
وتعليقاً على العملية اليمنية التاريخية كان قد أكّد مسؤول إسرائيلي رفيع عجزّ حكومة العدو الإسرائيلي عن تحقيق الأمن للمستوطنين الإسرائيليين أمام الضربات المتتالية لليمن في العمق المحتل سواءً على مستوى إيلات أو يافا – تل أبيب أو حتى حيفا.
وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية “يائير لابيد” معلّقاً على العملية اليمنية التاريخية إنها دليل آخر على أن حكومة نتنياهو الغارقة في الاخفاقات العسكرية في غزّة والشمال لا تستطيع توفير الأمن للإسرائيليين.
وعلى وقع العمليات النوعية ذاتها أكّدت وزيرة القضاء الإسرائيلية السابقة أيليت شاكيد” أن قوة الرد الإسرائيلية دُمّرت موضحةً أن هذا الأمر خزي وعار.
وحمّلت المسؤولة الإسرائيلية حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن انهيار قدرة الردع الإسرائيلية.
هذا وتعيش الأوساط الإسرائيلية حالة من الرعب والترقب تخوفاً من الردّ اليمني المرتقب على العدوان الإسرائيلي الأخير.
يأتي ذلك بعد تأكيد قائد حركة أنصار الله عبد الحوثي في خطابه الأسبوع الماضي على أن الرد اليمني على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مدينة الحديدة قادم لا محالة، بالإضافة إلى تأكيدات مشابهة كان قد أدلى بها الناطق الرسمي باسم قوات صنعاء العميد يحيى سريع في بياني رسمي تلى العدوان.
وتحدّثت وسائل إعلامٍ إسرائيلية ومن بينها موقع والا عن حالة من الرعب والتوجس تعتري الأوساط الإسرائيلية والحكومة إزاء طبيعة وشكل الردّ اليمني المرتقب.
كلّ ذلك يأتي فيما يواصل اليمن فرض حصارها الخانق على العدو الصهيوني دعماً لغزّة وإسناداً لأهلها.
يأتي ذلك فيما تتواصل خسائرُ كيان العدو في مختلف القطاعات الاقتصادية وفي مقدمتها قطاع الموانئ والتصدير في ظلّ إعلان عشرات آلاف الشركات إفلاسها.


