مع اعلان دول غربية منخرطة بالمفاوضات في لبنان اجراءات جديدة، يكون العدوان الإسرائيلي على لبنان قد اقترب خطوة جديدة، لكن ما مدى العدوان وموعده وتوقيت انتهائه؟
خاص – الخبر اليمني:
تعد الولايات المتحدة وفرنسا أبرز الوسطاء في الصراع اللبناني مع الاحتلال الإسرائيلي و قد حاولتا خلال الأشهر الماضية من عمر طوفان الأقصى التوصل إلى اتفاق بين الطرفين بغية تحييد حزب الله وانهاء وجوده في الحدود الجنوبية ، وإعلان الدولتان، ضمن قائمة طويلة من الدول الغربية والعربية، اجراءات احترازية منها تعليق الرحلات الجوية ومطالبة رعاياهما بمغادرة لبنان فورا ، يشير إلى ان ملامح عدون جديد على لبنان قد اكتمل.
وفق لما حددته فرنسا من تعليق الرحلات بين يومي 29 و30 في الشهر الجاري ، يشير إلى أن الاحتلال يستعد لشن غارات واسعة خلال اليومين المقبلين وقد يستمر ذلك إلى الـ5 من أغسطس في حال اخذ في الاعتبار التاريخ الذي حددته دول غربية أخرى منها المانيا حتى الخامس من أغسطس.
وفق لما يتداوله الأمريكيين و قادة الاحتلال الإسرائيلي فإن العدوان سيكون محدود ويستهدف بنى تحتية والتي قد يكون مطار بيروت الذي سبق وان هددت دول غربية منها بريطانيا باستهدافه عبر تسويق مزاعم حول استخدامه كمحطة لنقل الأسلحة الإيرانية ، احداها، وهذا العدوان الذي سبقته واشنطن برسائل تطالب فيها برد محدود من حزب الله عليه، وفق ما كشفه وزير خارجية لبنان، يشير إلى أن الهدف “حفظ ماء ” الاحتلال لا اكثر بعد ان ظل لأشهر يهدد ويتوعد بمسح لبنان وعجز عن ذلك حتى وقد طالت نيران المقاومة اللبنانية عدسات طائراتها المسيرة اهم قواعده، فالولايات المتحدة والكيان الصهيوني الغارق في مستنقع غزة منذ 9 اشهر لا يسعيان لحرب واسعة لم تعرف تبعاتها بعد.


