شهدت عمليات المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي ، الاحد، تحولا دراماتيكيا ..
يتزامن ذلك مع ترقب الرد على العدوان الإسرائيلي الأخير بما في ذلك اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
خاص – الخبر اليمني:
و نفذت المقاومة عملية جديدة بقلب عاصمة الاحتلال الاسرائيل وتحديدا جنوب “تل ابيب”.
واعترف الاحتلال بمصرع مستوطنان على الأقل واصابة 4 اخرين بعملية طعن نفذها شاب فلسطيني في منطقة الحولون قبل استشهاده.
ونفذت العملية لحزة الذروة بمحطة وقود، وفق بيان للاحتلال.
وتأتي العملية في وقت يترقب فيه الاحتلال ردا من فصائل المقاومة الإسلامية في المنطقة على جرائم الاغتيالات الأخيرة التي طالت القيادي بحزب الله فؤاد شكر ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إضافة إلى اغتيال مقاومين في العراق.
ومع أن العملية تعد امتداد لسلسلة عمليات مشابهة تبنتها كتائب المقاومة واخرها كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، حيث اكدت وقوفها وراء عملية بالضفة الغربية استهدفت تصفية احد المستوطنين المتورطين بجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني، الا ان العملية الأخيرة من حيث التوقيت من شانها زلزلة كيان الاحتلال وضع قاداته رهن الذعر والخوف خصوصا وان منفذ العملية قدم من الضفة الغربية، وفق الاحتلال.
وما يميز العملية الأخيرة في تل ابيب انها تزامنت مع استئناف المقاومة الفلسطينية قصف مدن الاحتلال في الجنوب ، حيث أعلنت كتائب القسام اطلاق دفعة صاروخية باتجاه مستوطنات غان يفنه واسدود في حين اكدت سرايا القدس أيضا قصف موقع ناحل عوز ومستوطنات بيئري بدفعة صاروخية أخرى بالتعاون مع قوات الشهيد عمر القاسم.
واكد الاحتلال الإسرائيلي تعرض مدنه الجنوبية لقصف صاروخي من غزة.
والتطورات الأخيرة تعد تحولا في استراتيجية المقاومة مع استعدادها لرد واسع من اليمن ولبنان وايران والعراق.


