مشهد اخر من قيامة الاحتلال

اخترنا لك

كان الوقت ليلا ، والظلم حالكا، عندما بزغت صواريخ ايران “الفرط صوتية” امخر عباب السماء  في طريقها إلى  القواعد والمعسكرات والمدن المحتلة على طول فلسطين بشمالها وجنوبها – شرقها وغربها.

خاص – الخبر اليمني:

هذا مشهد لم  يألفه الاحتلال منذ ستينات القرن الماضي ، ولم يشهد  مثله حتى مع قرار ايران الرد على جرائم الاحتلال ضد قنصليتها في سوريا بعملية ما عرف بـ”الوعد الصادق”.. كان بالنسبة لملايين الصهاينة الذين لجوء إلى اقبية محصنة تحت الأرض مشهد اخر من “يوم القيامة” وفق ما كان يبثه  الاعلام الدولي مباشرة ..

لم يعرف بان السماء تمطر قنابل ، ولم يرى هذا المشهد الا في أفلام الخيال العلمي او سورة الفيل.

كان المشهد مروعا فعلا  بينما كانت عشرات الصواريخ تنهال على المدن والمنشات الاستراتيجية تباعا عبر  موجات اطلقت من ايران في غضون دقائق وتلقى الاحتلال قبل وصولها إنذارات أمريكية وغربية بالاستعداد  للمواجهة، لكن الهجوم كان اسر ، وقد بدأت صواريخ الأنظمة الدفاعية للاحتلال متعددة الطبقات  امام عدسة الكاميرا التي تنقل المشهد للملايين حول العالم تائهة في  وسط صواريخ اسرع واكثر مناورة.

لا شيء أوقف الهجوم ، كما نقلته عدسات الكاميرات، وهي لا تكذب، ولم يجد الاحتلال وحلفائه عذرا لتبرير الفشل سوى الاعتراف بمحاولة اعتراضه ، والتوجيه بمنع النشر وهو بذلك يخشى ان تتكشف عوراته مع انبلاج الفجر.

لم يستطيع الاحتلال وقف الصواريخ ولا تضليلها،  وحتى في الصباح بدا بنفسه تسريب جزء مما خلفته في قواعده ومنشاته المحصنة بغية تمهيد الراي لتقبل النتائج  مهما كانت فداحتها.

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة