دخلت الازمة بين الاحتلال الإسرائيلي وروسيا، الخميس، منعطف خطير في ظل تقارير عن تصعيد ضد القوات الروسية في سوريا لأول مرة منذ طوفان الأقصى.
خاص – الخبر اليمني:
وأوصى السفير الروسي في تل ابيب الرعايا الروس بمغادرة البلاد فورا.
وتزامنت دعوة السفير الروسي مع قرار موسكو اجلاء طاقمها الدبلوماسي من لبنان لأول مرة أيضا رغم ان الوضع لا يزال في بدايته.
وتأتي هذه التحركات الروسية غداة تقارير عن اعتراض مقاتلات روسية نحو 30 صاروخ اطلقته البوارج الصهيونية صوب اللاذقية السورية حيث تقع احد اهم القواعد العسكرية الروسية في الشرق الأوسط وتعرف بقاعدة “حميميم”.
وأكدت وسائل اعلام روسية تعرض مخازن أسلحة القاعدة الروسية لغارة جوية.
وهذه المرة الأولى التي يستهدف فيها الاحتلال الإسرائيلي مناطق نفوذ روسية وهو مؤشر على دخول الازمة بين الطرفين منعطف جديد بعد ان ظلت تتمحور حول تراشق اعلامي ..
وظل الاحتلال يشير بأصابع الاتهام إلى روسيا بدعم قوى في المقاومة خصوصا ايران.
وتشير خطوته الأخيرة إلى اعتقاده بان الصواريخ الفرط صوتية التي هزت كيانه مصدرها روسيا.


