منذ نهاية الشهر الماضي وبداية أكتوبر الجاري، شهدت العمليات اليمنية تطورات عدة، فما ابعادها؟
خاص – الخبر اليمني:
على صعيد تطور القدرات ، كشفت النقاب على عدة صواريخ ومسيرات جديدة اخرها صواريخ قدس 5 ومسيرات صماد 4 والتي يتم إدخالها الخدمة لأول مرة منذ بدء العمليات اليمنية في نوفمبر الماضي ، مع انها تضاف إلى قائمة طويلة من التطويرات والتحديثات للقدرات اليمنية العسكرية منذ ذلك الحين حتى دخول المرحلة الخامسة من التصعيد قبل اشهر .
ومع أن المرحلة الخامسة، وفق ما تؤكده القوات اليمنية ، ما تزال مستمرة الا انها تعد المرحلة الأكثر تطويرا للقدرات اليمنية خصوصا الجوية اذ اعلن منذ تدشين المرحلة بهجوم على تل ابيب دخول طائرة يافا المسيرة وهي راس حربة في الهجمات اليمنية حاليا وقد تصدرتها بعدة عمليات يليها صاروخ “فلسطين2” الذي تكرر ذكره في عمليات متتالية منذ احداثه تدميرا بأهم الأهداف العسكرية للاحتلال في عاصمته تل ابيب.
اما على الصعيد العملياتي ، فتشير خارطة العمليات المستمرة بشكل يومي منذ نهاية سبتمبر إلى قرار القوات اليمنية تعديل خططها عبر شن عمليات يومية بمتوسط عملية على الأقل مع انها في بعض الحالات بلغت اكثر من 3 ، والاهم ان تلك العمليات تتركز في بعدها على عمق الكيان الصهيوني وتحديدا عاصمته تل ابيب بعد ان ظلت الهجمات اليمنية في بدايتها تقتصر على استهداف السفن المرتبطة بالاحتلال بحرا وايلات برا قبل ان تتوسع تلك العمليات إلى البحر المتوسط على الضفة الأخرى للاحتلال ومدنه هناك.
هي اذا بداية مرحلة جديدة تدشنها القوات اليمنية مع بلوغ المرحلة الخامسة من العمليات ذروته ولم تقتصر على التعدد الكمي بل أيضا الأهداف النوعية وهي تكتيكات تعكس حجم تحديث القوات اليمنية لقدراتها العسكرية وعلى راسها الجوية وخططها العملاتية ..


