بدأت السعودية، الاحد، محاولات لاحتواء فضيحة مشاركتها باغتيال قادة المقاومة “معنويا”.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلنت هيئة تنظيم الاعلام السعودية توقيف محرر بقناة تلفزيونية لم تسميها والتحقيق معه على خلفية خروجها عن مسار السياسة الإعلامية للمملكة.
وكانت الهيئة تلمح إلى قناة ام بي سي والتي نشرت تقرير عن قادة المقاومة الفلسطينية واللبنانية تحتفل فيه باستشهادهم واخرهم يحي السينوار والذي وصفه التقرير بالارهابي.
وعد التقرير، من قبل خبراء، بمثابة مشاركة الاحتلال باغتيال قادة المقاومة “معنويا”.
وقد\ اثار التقرير موجة غضب في الأوساط العربية ابرزها في العراق حيث اقتحم غاضبون مقرات الشركة في بغداد ودمروا محتوياتها إضافة إلى احراق المقر قبل ان تتخذ الدولة قرار رسمي بإغلاق مقر القناة..
وصعد التقرير من موجة الغضب العربي والإسلامي من الاعلام السعودية خصوصا وان قناة ام بي سي المملكة للنظام السعودية واحدة من عدة قنوات تمولها الرياض وتتبنى حملة الاحتلال في استهداف قوى المقاومة الإسلامية في كافة جبهات المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وتوقيت قرار السعودية تسويق اجراءات وتحميل المحرر المسؤولية مع أن جميع التقارير تخضع لمراجعة مسبقة من الاستخبارات محاولة لتهدئة الشارع العربي مع تصاعد الهجوم ضد بن سلمان ونظام والده.


