هاجم السياسي ونائب رئيس برلمان عدن، عبد العزيز جباري، الثلاثاء، كلا من دولة الإمارات والمجلس الانتقالي وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي الموالين لأبو ظبي، بعد انتهاء الشراكة بينهم وبقية أعضاء الرئاسي الموالين للسعودية على خلفية تفجر الصراع في حضرموت والمهرة.
متابعات خاصة-“الخبر اليمني”:
وقال جباري، في مداخلة تلفزيونية، إن ” السيطرة العسكرية على حضرموت والمهرة تمت بتوجيه إماراتي، وأن المجلس الانتقالي يعمل ضمن أجندات الإمارات وينفذ توجيهاتها”.
وأكد جباري أن “الإمارات ترى أن مصلحتها فوق كل اعتبار ومصلحتها تقتضي السيطرة على كثير من الموانئ والمواقع الاستراتيجية في اليمن وفي القرن الإفريقي”.
أدوات للإمارات
وقال جباري: إن “عيدروس الزبيدي وطارق صالح وأبوزرعة المحرمي وفرج البحسي أدوات تتبع الإمارات وينفذون أجنداتها بعيدًا عن مصلحة بلدهم”.
واعتبر جباري وقوف طارق صالح مع مليشيا الانتقالي وضد الوحدة اليمنية خطأ فادح لا ينسجم مع الشعارات التي يرفعها.
وأضاف: أدوات الإمارات في اليمن تعمل على تقسيم اليمن وتعمل على بقاء اليمن رهينة بيد القوى الخارجية.
وبحسب جباري فإنه لا “خيار لدى اليمنيين إلا الوقوف مع السعودية ومن يقف مع الإمارات يخون نفسه ووطنه”.
وحمل جباري الإمارات مسؤولية سفك دم اليمنيين، كما طالبها برفع يدها وحقن الدماء والتاريخ لن يرحم كل من قام بقتل اليمنيين والاعتداء عليهم.
وأضاف: الإمارات تحولت إلى كابوس لليمنيين بعد أن سيطرت على الموانئ والجزر اليمنية، وأدواتها ارتكبت الخيانة الكبرى ويجب محاكمتهم.
وتابع: ما تقوم به أدوات الإمارات في اليمن من استخدام السلاح خيانة للدستور والقسم، واليمنيون لا يمكن أن يفرطوا بأي جزء من أرضهم ويجب محاسبة الإمارات على جرائمها في اليمن.
انتهاكات بحق اليمنيين
وكشف جباري عن قيام ضباط إماراتيين بارتكاب انتهاكات بحق اليمنيين وقاموا بسجن وزراء في حفرة بقصر معاشيق في عدن.
وقال: الخطر الذي يهدد السعودية يهدد اليمن ونريد علاقة أخوية مع المملكة وأن مصلحتها لا ينفصل. مضيفًا: الإمارات تسببت في مشاكل عدة في عدة دول بالوطن العربي وتسعى لتمزيق اليمن والسودان وليبيا والصومال.
وأشار جباري إلى أن “القرار ليس بيد المجلس الانتقالي بل بيد الإمارات ورئيسها محمد بن زايد وإذا ما وجهت المجلس بالانسحاب من حضرموت والمهرة فسينسحب.


