شهدت عدن، السبت، تطورات أمنية مخيفة وسط توتر يخيم على المنطقة مع رفض الفصائل الإماراتية توجهاً سعودياً لحلها.
خاص – الخبر اليمني:
وتعرض قيادي بارز في المجلس الانتقالي لمحاولة اغتيال.
وأفادت وسائل إعلام تابعة للانتقالي بأن هجوماً بعبوة ناسفة استهدف نائب رئيس عمليات اللواء الثالث دعم وإسناد عباس الرضامي، موضحة بأن الهجوم تم خلال مرور الرضامي في خط جعولة ببئر أحمد شمالي عدن.
والعملية تعد الأولى منذ سيطرة الفصائل السعودية المعروفة بـ”درع الوطن” على المدينة.
وقد ألقت وسائل إعلام الانتقالي باللوم على الجماعات الإرهابية كـ “الإخوان”.
وجاءت العملية وسط توتر تشهده المدينة مع رفض فصائل الانتقالي عملية تفكيك سعودية.
وأصدرت ما تعرف بالقوات البرية للانتقالي بياناً ترفض فيه التوجه السعودي بدمجها في قوام الدفاع والداخلية المحسوبة على الإصلاح، جناح الإخوان في اليمن.
ولوحت -عقب اجتماع قاده القائم بأعمال قيادة هذه القوات عبد الكريم سعد جابر- بالمواجهة عسكرياً، حيث وجه برفع الجاهزية تحسباً لأي طارئ.
وتزامن البيان مع تقارير عن دفع شقيق عيدروس الزبيدي، محمد، بتعزيزات إلى عدن تمهيداً لتصعيد عسكري.
وتشير هذه التحركات إلى ترتيب الانتقالي المدعوم إماراتياً لتصعيد عسكري، خصوصاً مع ترتيبه لفعاليات شعبية وسياسية بذكرى تأسيس المجلس الذي أعلنت السعودية حله قبل أشهر.


