عاودت الولايات المتحدة، الأحد، استعجال المفاوضات مع إيران قبيل فتح أسواق التداول وسط مخاوف من ارتفاع أسعار النفط مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، بينما أبدت إيران حالة تأنٍ وسط تعزيز موقفها التفاوضي.
خاص – الخبر اليمني:
وسارعت الإدارة الأمريكية خلال الساعات الأخيرة بالتسريبات بشأن الوفد المشارك في المفاوضات المتوقعة غداً. وبينما قال ترامب في تصريح إن نائبه “جي دي فانس” لن يشارك في الجولة الثانية لدواعٍ أمنية، قاصراً المشاركة على مبعوثه للشرق الأوسط وصهره، عاود البيت الأبيض -وفق ما نقله التلفزيون العربي- التأكيد على مشاركة فانس.
ولم يتضح ما إذا كانت هذه التناقضات تعكس خلافات داخل الإدارة الأمريكية أم محاولة من ترامب لتصوير أن المفاوضات قادمة. وفانس، المعروف برفضه للأجندة الإسرائيلية في المفاوضات، قاد الجولة الأولى التي تم خلالها تجاوز الكثير من الملفات ولم يتبقَّ سوى ملفي هرمز والنووي، بينما ترفض إيران التعامل مع ويتكوف وكوشنر المقرَّبين من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
في المقابل، أبدت إيران تأنياً في حسم قرار مشاركتها من عدمه. ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مسؤولين قولهم إن طهران لم تحدد بعد إرسال وفدها، مؤكدة تمسكها برفع الحصار الأمريكي عن هرمز أولاً.
وكانت باكستان قادت خلال الساعات الأخيرة حراكاً مكثفاً لدفع التقدم نحو المفاوضات الجديدة قبيل انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الأربعاء. وأجرى وزير الخارجية الباكستاني اتصالاً بنظيره الإيراني، بينما أجرى ترامب اتصالاً بقائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
ولم تتضح بعد كواليس العودة للمفاوضات في ضوء أنباء عن مقترح بنقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى باكستان بدلاً عن الولايات المتحدة، لكن عدم التفاعل الإيراني مع الجولة المرتقبة يؤكد رفضها للمقترح.


