فجّر وزير مؤتمري مقرب من رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، الاثنين، جدلاً بدعوته استعداد حزبه لخلافة الإصلاح، بالتزامن مع ترتيبات لتصنيف الأخير على لائحة الإرهاب الأمريكية.
خاص – الخبر اليمني:
وطالب وزير الإعلام والسياحة والثقافة في حكومة عدن، معمر الإرياني، فروع حزبه بالمؤتمر الشعبي العام للتوحد؛ استعداداً لاستعادة ما وصفها بـ”الدولة”، في إشارة إلى ترتيبات ما بعد عزل حزب الإصلاح، الذي ظل يتحكم بالسلطة في مناطق التحالف جنوب اليمن، عن المشهد.
وتباينت ردود الأفعال بين ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي حول دعوة الإرياني هذه؛ فثمة من اعتبرها اعترافاً صريحاً بدور العليمي في عملية تصنيف الإصلاح على لائحة الإرهاب الأمريكية وبما يمكّن حزبه من الاستحواذ على السلطة والدولة مجدداً، بينما اعتبرها آخرون انعكاساً طبيعياً لإمكانية خروج الإصلاح من السلطة نهائياً.
وعززت تصريحات الإرياني هذه تقارير كانت تحدثت عن دور للعليمي بتحريك ملف تصنيف الإصلاح؛ حيث تحدثت عن إرساله وفداً للخارجية الأمريكية قبل أسبوع على إعلان أمريكا رغبتها تصنيف الحزب.
ويعد العليمي وبعض وزرائه، أبرزهم الإرياني، من أبرز أركان النظام السابق الذي أسقطته الثورة، ولا يزال يتهم الحزب بتدبير محاولات اغتيال قياداته، وتحديداً تلك التي استهدفت جامع الرئاسة في عام 2011، وكان العليمي ذاته أحد ضحاياها.


