معركة استعادة عدن تدخل مرحلة “المقاومة” وحراك سعودي مكثف لتطويقها

اخترنا لك

دخلت معركة استعادة عدن، المعقل الأبرز للفصائل الإماراتية جنوب اليمن، الاثنين، منحنى جديداً مع تسجيل عمليات لـ”المقاومة” قبيل الإسقاط الأكبر.

خاص – الخبر اليمني:

وتحولت العمليات الفردية في المدينة، التي تعد حالياً بمثابة عاصمة مؤقتة للحكومة الموالية للسعودية، إلى جماعية. وشهدت المدينة خلال الساعات الأخيرة هجوماً جديداً يعد الثالث في غضون 24 ساعة.

وأفادت مصادر إعلامية بأن مسلحين يستقلون شاحنة “بيك آب” هاجموا طقماً عسكرياً عند المدخل الشمالي لعدن، وتحديداً في جولة الكراع بدار سعد. وتمكن المهاجمون من الفرار.

والعملية تعد الثالثة خلال 24 ساعة؛ حيث اعتقل مجهولون قيادياً بحزب الإصلاح يدعى عبد الرحمن الشاعر، بينما أعلنت شرطة عدن إحباط أخرى. وتأتي العملية الجديدة رغم حالة الاستنفار القصوى التي تفرضها فصائل موالية للسعودية في المدينة منذ مساء الأحد.

وتعد العملية تصاعداً في وتيرة العنف بالمدينة، وهو ما عُدّ مؤشراً على أنها ضمن تحركات للفصائل الإماراتية المحظورة سعودياً لفرض سيطرتها على المدينة قبيل تظاهرة كبيرة يحشد لها المجلس الانتقالي بذكرى تأسيسه التي تصادف الرابع من مايو المقبل.

في المقابل، بدأت اللجنة الخاصة السعودية حراكاً مكثفاً لتطويق التحركات الجديدة. واحتضنت العاصمة السعودية لقاءات مكثفة ترأسها السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، وناقش الرؤى لمؤتمر جنوبي – جنوبي.

وكان بارزاً في اللقاء مشاركة قيادات بارزة في المجلس الانتقالي المنحل من عدة محافظات. والمؤتمر كانت السعودية أسقطته من حساباتها وسط اتهامات بمحاولتها استخدامه لتخدير الشارع الجنوبي ومحاصرة المناهضين لوجودها العسكري. والحراك يعكس مدى المخاوف السعودية من التصعيد المحتمل من قبل تيار الإمارات جنوبي اليمن.

 

أحدث العناوين

“العليمي” يفجر جدلاً بدعوته استعداد حزبه لخلافة “الإصلاح”

فجّر وزير مؤتمري مقرب من رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، الاثنين، جدلاً بدعوته استعداد حزبه لخلافة الإصلاح، بالتزامن مع...

مقالات ذات صلة