كشف رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الأربعاء، عن سلسلة من المخططات الأمريكية والإسرائيلية لإسقاط إيران بالتزامن مع الحرب، تتضمن اغتيال القادة وصولاً إلى محاولات إشعال حركات انفصالية وانقلابية، مؤكدا أن جميعها بآت بالفشل.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وجاء ذلك عبر رسالة صوتية وجهها قاليباف للشعب الإيراني، أكد فيها أن “هدف العدوان الأمريكي-الإسرائيلي كان منذ اليوم الأول إنهاء النظام خلال 3 أيام عبر اغتيال قائد الثورة والقادة العسكريين، لكن الشعب الإيراني وقواته المسلحة أحبطوا هذه المؤامرة.
ولفت رئيس برلمان إيران إلى أن الأعداء انتقلوا بعد فشلهم في اغتيال القادة إلى محاولة تدمير المنظومة الهجومية الإيرانية، لكنهم فوجئوا باستمرار وتيرة إطلاق الصواريخ والمسيرات.
وقال قاليباف: “حاول الأعداء تفعيل الحركات الانفصالية في غرب البلاد، كما خططوا لانقلاب خلال احتفالات ليلة الأربعاء الأخيرة من السنة الفارسية، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل بفضل وعي الشعب ووحدة الصف.
وتابع: “الأعداء لإدخال قوات إلى داخل البلاد واختبروا هذا المخطط في أصفهان، لكنه تحول إلى فضيحة ‘طبس 2’ جديدة”.
وأشار قاليباف إلى أن العدو دخل مرحلة جديدة يركز فيها على الحصار البحري، والحرب الإعلامية، والضغط الاقتصادي، ومحاولة زرع الخلافات الداخلية.
صفعة كبيرة
وقال قاليباف: إن “ترامب يصنف البلاد إلى فئتين (متشددين ومعتدلين)، ثم يتحدث فوراً عن الحصار البحري لإجبار إيران على الاستسلام”.
ودعا قاليباف الشعب الإيراني إلى حفظ الانسجام لمواجهة المؤامرة الأمريكية، مشيرا إلى أن الانسجام الذي تميز به الإيرانيون خلال أيام الحرب كان العامل الحاسم في إفشال المخططات السابقة، محذراً من أن أي عمل يثير الفرقة يصب في مصلحة العدو مباشرة.
وأكد قاليباف أن الشعب الإيراني وجه للأعداء صفعة كبرى بوحدته، وسيُفشل مخطط العدو المخادع وسنحقق نصراً مؤزرا”، داعيا الإيرانيين إلى الثقة بالمسؤولين العسكرين والسياسيين.
وقال: “ثقوا تماماً بأننا نمضي قدماً في تسيير الأمور بوحدة كاملة، وسيشملنا الوعد الإلهي بالنصر”.


