كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، الخميس، عن ممارسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطا على حكومات أجنبية للانضمام لتحالف لفتح مضيق هرمز ونزعه من تحت السيطرة الإيرانية، بعد فشل القوات الأمريكية في تحقيق ذلك.
ترجمة خاصة-الخبر اليمني:
وبحسب تقرير للشبكة فإن “إدارة ترامب تضغط على الحكومات الأجنبية للانضمام لتحالف جديد تحت اسم “تحالف الحرية البحرية”، لانتزاع ورقة مضيق هرمز من إيران.
وكشفت الشبكة عن توجيه وزارة الخارجية الأمريكية برقية إلى البعثات الدبلوماسية حول العالم، تدعوا فيها الحكومات تدعو فيها الحكومات إلى الإعلان عن تشكيل التحالف الجديد وتطلب مشاركة من وصفتهم “بالشركاء” حتى يوم الجمعة.
وأشارت “سي إن إن” إلى أن “التحالف يهدف إلى تنسيق الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك التوافق على العقوبات وتبادل المعلومات للمساعدة في ضمان عبور آمن عبر المضيق”.
وقد أصبح مضيق هرمز أحد أبرز العقبات في المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يواصل كلا البلدين حصارهما.
وقد أكد الرئيس دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة دول أخرى بشأن المضيق، كما انتقد دولًا أخرى، لا سيما في أوروبا، لتقصيرها في بذل الجهود الكافية. في غضون ذلك، تشهد أسعار الوقود في جميع أنحاء العالم ارتفاعًا حادًا.
كما توجه البرقية التي اطلعت عليها “سي إن إن”، الدبلوماسيين الأمريكيين بعدم مناقشة الأمر مع “خصوم الولايات المتحدة، بما في ذلك روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا”.

تفاصيل البرقية
بحسب البرقية، سيقود التحالف وزارتا الخارجية والدفاع، عبر القيادة المركزية الأمريكية.
وأضافت البرقية: “سيتخذ التحالف خطوات لضمان المرور الآمن، بما في ذلك توفير معلومات آنية، وإرشادات السلامة، والتنسيق لضمان عبور السفن لهذه المياه بأمان”.
وأشارت إلى أنه ينبغي على الدبلوماسيين الترويج للمشاركة في التحالف كوسيلة “لتعزيز قدرتنا الجماعية على استعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي”.
كما أقرت البرقية بأن “للدول مساهمات مختلفة في التحالف بناءً على قدراتها ومصالحها”.
وجاء في البرقية: “قد تشمل المساهمات التنسيق الدبلوماسي، وتبادل المعلومات، وإنفاذ العقوبات، والتواجد البحري، أو غيرها من أشكال الدعم. نرحب بجميع مستويات المشاركة، ولا نتوقع من بلدكم تحويل أي أصول أو موارد بحرية من المنشآت البحرية القائمة”.


