كشفت تفاصيل جديدة حول سفينة النفط المختطفة قبالة اليمن، السبت، عن دور سعودي.
خاص – الخبر اليمني:
أوضحت مصادر مفتوحة بأن الناقلة تدعى “ام. تي. ايريكا” وترفع علم جمهورية توغو. وكانت السفينة الخاصة بنقل النفط تنقل شحنة إماراتية تم شحنها قبل أيام من ميناء الفجيرة على بحر العرب.
وكان مجهولون يستقلون زوارق قد سيطروا على السفينة خلال إبحارها قبالة السواحل الشرقية لليمن. وهذه المرة (الأولى) التي يتم فيها استهداف شحنة إماراتية منذ بدء العمليات البحرية في المنطقة قبل عدة أعوام.
وجاء استهداف الشحنة مع بدء سريان قرار الإمارات الانسحاب من منظمة “أوبك” التي تديرها السعودية، حيث تسعى الإمارات لكسر الاستحواذ السعودي على السوق العالمية للنفط مع ارتفاع أسعاره بقرابة 5 ملايين برميل نفط، بعد أن ظلت السعودية تفرض عليها أقل من مليون برميل.
وتوقيت احتجاز السفينة يشير إلى أنها ذات علاقة بالصراع الإماراتي – السعودي للسيطرة على سوق النفط، وهي مؤشر على دخول المواجهات مرحلة جديدة.
يُذكر أن الحكومة الصومالية المتحالفة مع السعودية كانت قد لوحت باستهداف السفن في المنطقة، وذلك رداً على قرار أبوظبي تفعيل الاعتراف الإسرائيلي بإقليم “أرض الصومال”، لكن لم يُعرف بعد ما إذا كانت جماعات صومالية هي من اعترضت الشحنة أم يمنية.


