انقسام في صفوف الانتقالي وسط مخاوف على مستقبله في ضوء اتفاق السعودية و”الحوثيين”

اخترنا لك

شهد المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الأحد، أكبر موجة انقسام في صفوفه منذ بدء الحرب السعودية عليها.. يأتي ذلك وسط مخاوف على مستقبله في ضوء التطورات المتسارعة بشأن اتفاق يمني – سعودي مرتقب.

خاص – الخبر اليمني:

وتوالت الأصوات داخل الانتقالي خلال الساعات الأخيرة بين طرف واسع يدعو لفتح قناة مفاوضات مع صنعاء على أساس اعتبارات الدم والنسب والأولى بالتفاوض.. وهذا التيار يضع مسارات من ضمنها الاتفاق على مواجهة الوصاية الخارجية قبل الدخول بمفاوضات بشأن حل الخلافات بين الجنوب والشمال.

وبرزت هذه الدعوات في صفوف كُتّاب ونخب رفيعة بالانتقالي.

على الجانب الآخر، يطالب تيار آخر داخل المجلس بإعادة ترتيب صفوفه بعيداً عن رئيسه عيدروس الزبيدي، المقيم في الإمارات والمطلوب سعودياً، وهذا التيار رغم أنه محسوب على الإمارات ويتصدره لطفي شطارة الذي أثار جدلاً بتغريدة ألمح فيها للتخلي عن الزبيدي إلا أنه قليل جداً نظراً لحالة الاحتقان في الأوساط الجنوبية التي خسرت العديد من أبنائها بالحملة السعودية الأخيرة وتتحين الفرصة للانتقام.

هذه الانقسامات تأتي رغم الخروج الجماهيري الواسع والاصطفاف الشعبي حول الزبيدي والذي امتد من عدن في الجنوب حتى المهرة بأقصى الشرق مروراً بحضرموت وسقطرى، لكنها تعكس حجم المخاوف في صفوف قيادات المجلس لاسيما في ضوء الحراك السعودي للتقارب أكثر مع صنعاء باتفاق يترقبه الجميع، ناهيك عن الحملة السعودية الممنهجة لطي صفحة المجلس سياسياً وعسكرياً واقتصادياً.

أحدث العناوين

شبوة تحترق صيفاً والكهرباء ساعتان فقط

تعيش محافظة شبوة (شرقي اليمن)، التي تعتبر من بين المحافظات اليمنية الغنية بالنفط والغاز، أزمة كهرباء خانقة مع بداية...

مقالات ذات صلة