حماس: دماء القائد الحداد لن تذهب هدراً وستبقى وقوداً لمعركة التحرير نحو القدس والأقصى

اخترنا لك

نعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، القائد الكبير المجاهد الشهيد عز الدين الحداد (أبو صهيب)، القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي ارتقى مساء الجمعة إثر جريمة اغتيال صهيونية غادرة استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين الآمنين في قطاع غزة.

غزة- الخبر اليمني:

وقالت حماس في بيان النعي، إن جريمة الاغتيال أدت إلى استشهاد القائد الحداد مع زوجته “أم صهيب” وابنته “نور” وعدد من المواطنين الأبرياء، “بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد والرباط”. وأضافت أن الشهيد “مثّل نموذجاً فذاً للقائد المجاهد الصلب الذي أفنى عمره في ميادين المقاومة والإعداد ومقارعة العدو الإسرائيلي”، مؤكدةً أنه “كان أحد أعمدة مشروع المقاومة في قطاع غزة، ومنارة للمجاهدين، وسداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا”.

وشددت الحركة على أن “هذه الجريمة تضع المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص، أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية، للتحرك الفوري والجاد من أجل إلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جرائمها وعدوانها المستمر بحق المدنيين الأبرياء”. كما أكدت أن “استمرار الصمت الدولي، وعدم ممارسة ضغط حقيقي على مجرم الحرب نتنياهو، شجعا العدو على التمادي في نهجه الدموي وعدوانه المتواصل على شعبنا”.

وأكدت حماس أن “دماء الشهيد القائد الحداد الزكية، ودماء سائر الشهداء القادة والمجاهدين، لن تذهب هدراً، بل ستبقى وقوداً لمعركة التحرير، ونوراً يضيء طريق المقاومة نحو القدس والأقصى”، مشددة على أن “مسيرة الجهاد والمقاومة ستظل متواصلة، أكثر قوة وصلابة وإصراراً، ولن تفلح جرائم الاغتيال والإرهاب في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية”.

وكان أهالي قطاع غزة، ودعوا اليوم، القائد القسامي، في موكب تشييع انطلق من مسجد شهداء الأقصى وسط مدينة غزة، وسط حضور شعبي واسع وهتافات دعت إلى مواصلة المقاومة والتصدي للاحتلال. وردد المشاركون هتافات منها: “يا أبو صهيب ارتاح ارتاح.. وإحنا نواصل الكفاح”، و”جيش القسام بدأ يعود”، فيما أطلقت النساء الزغاريد خلال مرور الجثما

أحدث العناوين

الوجود الغربي في الخليج.. عنصر استقرار أم مصدر قلق وتوتر؟

جاسم العزاوي*| على مدى أكثر من ثمانية عقود، حافظت الولايات المتحدة على وجود عسكري هائل في منطقة الخليج العربي؛ حيث...

مقالات ذات صلة