القنيطرة تشهد توغلات صهيونية متصاعدة.. 7 آليات ودبابات تجوب القرى السورية

اخترنا لك

شهد ريف القنيطرة الجنوبي، اليوم السبت، توغلاً جديداً لقوات إسرائيلية، تتكون من 7 آليات ودبابات، في مشهد يعكس تصاعداً ملحوظاً في وتيرة “الاستباحة” الصهيونية للأرض والسيادة السورية، وسط غياب أي رد فعل من الإدارة السورية الجديدة في دمشق.

سوريا- الخبر اليمني:

وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، بأن “قوة إسرائيلية” توغلت في قرية “صيدا الحانوت” وفي أطراف قرية “المعلقة”، موضحة أن قوة مؤلفة من 4 آليات عسكرية انتشرت بين منازل المواطنين وقامت بتفتيش عدد منها، دون معلومات عن حالات اعتقال. كما توغلت 3 دبابات إلى محيط “تل الدرعيات” على أطراف قرية المعلقة، ثم انسحبت لاحقاً. وفي تطور آخر، نصب جنود إسرائيليون حاجزاً على الطريق الواصل بين قريتي “كودنة وبريقة”، وقاموا بتفتيش المواطنين.

وتتصاعد وتيرة الاستباحة الصهيونية في الجنوب السوري، حيث وثقت منظمات حقوقية ومحلية أكثر من 200 انتهاك خلال شهر أبريل الفائت، ونحو 40 اعتداءً في الثلث الأول من مايو الجاري. كما شهد عام واحد فقط أكثر من 1200 عملية توغل واعتداء، تركزت في القنيطرة وريف درعا وريف دمشق.

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة في دمشق أكدت في مناسبات عدة سعيها للتوصل إلى اتفاق دائم مع الكيان الإسرائيلي (برعاية أمريكية)، فإنها لم تصدر أي تهديدات تجاه التوغلات المتكررة، مما شجع الاحتلال على شن غاراته الجوية وتوغلاته البرية التي أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وبنى تحتية، متذرعاً بانهيار اتفاقية “فض الاشتباك” المبرمة عام 1974.

بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، أعلن العدو عملياً احتلال المنطقة العازلة واستباحة السيادة السورية بالكامل، وفي ظل غياب الردع أو حتى التعليق من السلطات السورية الجديدة، يبقى الجنوب السوري مسرحاً مفتوحاً للأطماع الصهيونية.

أحدث العناوين

كواليس اتفاق عمان لتبادل الأسرى بين صنعاء والرياض: اختراق إنساني أم مناورة؟

| على ظافر المفاوضات التكميلية بين وفد صنعاء من جهة، والرياض والأطراف اليمنية الموالية لها، في العاصمة الأردنية عمان، توّجت...

مقالات ذات صلة