“حكومات غبية وجائرة”.. الحوثي يهاجم الأنظمة العربية لالتزامها بالمقاطعة الاقتصادية لمصلحة أمريكا

اخترنا لك

استحضر قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، التوصيف الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً بحق السعودية، محذراً من المصير الذي ينتظر الدول التي ترتهن اقتصاداتها لإملاءات واشنطن. وقال: “حينما سمى الكافر ترامب السعودية بأنها بقرة حلوب فهو يعني بهذا النظر التي ينظر بها الأعداء لهذه الأمة”، مضيفاً أن “أعداء هذه الأمة يريدون أن تكون بقرة حلوباً حتى يجف ضرعها، ثم يقضون عليها”.

صنعاء- الخبر اليمني:

وكشف الحوثي أن في كلمة له اليوم “بلدان الخليج هي الأكثر استهلاكاً لبضائع الشركات الصهيونية العابرة للقارات”، مشيراً إلى أنه “أصبح في بلدان الخليج ترويج حتى للبضائع التي ينتجها العدو الصهيوني الإسرائيلي بشكل مباشر”. وأكد أن “أكثر الأموال العربية وأكثر الثروات في العالم الإسلامي تصب لصالح الأعداء”.

وانتقد قائد أنصار الله موقف الأنظمة العربية والإسلامية، قائلاً: “من الغريب جداً أن تلتزم الحكومات الغبية والجائرة في عالمنا الإسلامي بالمقاطعة الاقتصادية لمصلحة أمريكا”، مضيفاً أن “معظم الأنظمة العربية هي الأكثر التزاماً بالمقاطعة وفق المصلحة الأمريكية وضد دول إسلامية”. وتابع: “لو التزمت الأنظمة العربية والإسلامية بالقرآن مثلما تلتزم بالقرارات الأمريكية لكان وضع الأمة مختلفاً فعلاً عما هو عليه بكثير”.

وأشار إلى أن “الثروات الوطنية السيادية من نفط وغاز تحت سيطرة الأعداء ويحرمون شعبنا منها”، مضيفاً أن “الحصار الاقتصادي شديد جداً على بلدنا وأكثر من أي بلد عربي أو إسلامي آخر”. وأوضح أن “الأصناف الممنوعة على بلدنا في الاستيراد هي مما تكون ذات إيجابية يستفيد منها شعبنا، فيما يسمح بالأشياء التي لا قيمة لها وتخدم الأعداء”، مضيفاً أن “الجانب السعودي يستفيد أموالاً طائلة من الأشياء التافهة التي يمكن للتجار أن ينتجوها في البلد”.

وانتقد الحوثي عدم استخدام الأمة لسلاح المقاطعة رغم فعاليته، قائلاً: “الأعداء يستفيدون من سلاح المقاطعة ضد أمتنا الإسلامية فيما لا تستفيد أمتنا منه في مواجهتهم مع أنه سلاح مؤثر”. وأوضح أن “الأعداء يستخدمون الضغوط الاقتصادية والمقاطعة كسلاح رئيسي لاستهداف الأمة الإسلامية”، مستشهداً باستخدامها ضد إيران والعراق وليبيا وسوريا واليمن وكوبا.

ودعا قائد أنصار الله إلى تفعيل “سلاح المقاطعة الشعبية الشاملة” وتحقيق “الاكتفاء الذاتي والنهضة الإنتاجية المحلية” كمسار حتمي لكسر الهيمنة الأمريكية، مؤكداً أن “المقاطعة لبضائع الأعداء تفيد النهضة الاقتصادية لبلدنا وتفيد تحريك اليد العاملة والمواد الخام والمقومات الاقتصادية”. وأوضح أن “سلاح المقاطعة مسؤولية لا يترتب عليها ضرر مع التطبيق العملي باعتماد الشراء لبضائع أخرى بديلة”، داعياً الإعلام إلى “التركيز على مستوى التأثير للمقاطعة”.

أحدث العناوين

الرياض لا تستطيع تجاوز صنعاء.. تقرير خليجي: مشاريع بمليارات الدولارات مرهونة بموافقة الحوثيين

كشف تقرير صادر عن "معهد دول الخليج العربي"، أن فكرة إنشاء ممر سعودي عبر محافظتي حضرموت أو المهرة في...

مقالات ذات صلة