كشف تقرير صادر عن “معهد دول الخليج العربي”، أن فكرة إنشاء ممر سعودي عبر محافظتي حضرموت أو المهرة في اليمن وصولاً إلى البحر العربي تُعد من بين “الخيارات الاستراتيجية القليلة الممكنة على المدى الطويل”، لكنه شدد على أن تنفيذ هذا المشروع الضخم “لن يتم إلا بموافقة الحوثيين”.
متابعات- الخبر اليمني:
وأوضح المعهد أن تنفيذ مثل هذا المشروع “لا يمكن أن يتم باعتباره مشروعاً هندسياً فقط، بل يتطلب تفاهمات سياسية واسعة” تشمل مراكز النفوذ في شمال وجنوب اليمن، إضافة إلى سلطنة عمان ومجلس التعاون الخليجي، “إلى جانب الحوثيين”، في اعتراف ضمني بأن الرياض لا تستطيع تجاوز صنعاء في أي مشروع استراتيجي على الأراضي اليمنية.
وأشار التقرير إلى أن الوضع في محافظة المهرة “بات أكثر استقراراً” مقارنة بفترة التوتر في عامي 2018 و2019، لافتاً إلى اعتماد السعودية بشكل متزايد على قوات محلية من أبناء المحافظة، بينها “قوات درع الوطن”، إلى جانب تحسن العلاقات بين الرياض ومسقط خلال الفترة الأخيرة.
ورغم ما وصفه المعهد بـ”المنطق الاستراتيجي” وراء مشروع ممر الطاقة، إلا أنه أكد أن “استمرار الصراع في اليمن يمثل عقبة رئيسية”، مشدداً على أنه لا يمكن لمشاريع البنية التحتية الكبرى، التي قد تصل تكلفتها إلى عشرات المليارات من الدولارات، أن تنجح دون تسوية سياسية شاملة مع صنعاء.


