حذرت حكومة صنعاء، كيان الاحتلال الصهيوني من مغبة الاستمرار في تصعيد عملياته العسكرية ضد الأراضي اللبنانية، مستنكرة الاستهداف الأخير الذي طال آلية تابعة للجيش اللبناني في منطقة النبطية جنوبي البلاد، والذي أسفر عن مقتل ضابطين وجندي.
صنعاء- الخبر اليمني:
وأوضح نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء، عبد الواحد أبو رأس، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذا الاستهداف يمثل دليلاً على أن الاعتداءات “الإسرائيلية” تشمل كافة المكونات اللبنانية دون استثناء.
واعتبر أبو رأس أن الرهان على تقديم التنازلات أو خيارات الاستسلام تحت غطاء المفاوضات لن يضمن السيادة أو الاستقرار للبنان، مؤكداً أنه لا يمكن تحقيق أمن مستدام في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات.
وجدد موقف صنعاء الداعم للشعب اللبناني ومقاومته في مواجهة التصعيد الحالي. ووجّه أبو رأس انتقادات للمواقف السياسية لبعض القوى اللبنانية، متسائلاً عن موقف رئيس الحكومة المكلف، نواف سلام، ومشدداً على ضرورة أن تتحرك القيادات السياسية في بيروت لتقديم الدعم الكامل للجيش والشعب والمقاومة في مواجهة “العدو الحقيقي للمنطقة”.
وكان الجيش اللبناني أعلن صباح اليوم، ” استشهاد عدد من العسكريين بينهم ضابط بغارة للعدو الإسرائيلي استهدفت آلية على طريق الخردلي النبطية”، فيما أفادت مصادر لبنانية بـ”استشهاد عميد في الجيش اللبناني ومرافقه في غارة من مسيّرة للعدو استهدفت مركبتهم عند طريق الخردلي – مرجعيون”.


