أجلت الولايات المتحدة وإيران، الإثنين، التوقيع على الاتفاق رغم إعلانه رسمياً.
خاص – الخبر اليمني:
وأكد الطرفان بمعية الوسطاء أن عملية التوقيع، التي كان يُصَرُّ عليها في وقت سابق الأحد والذي صادف ذكرى عيد ميلاده الثمانين، تم ترحيلها إلى الجمعة المقبلة.
وتبرز عدة أسباب في تأجيل التوقيع، أبرزها التصريحات المتناقضة بشأن توقيعه حضورياً أو إلكترونياً، إذ تحدث مسؤولون إيرانيون وباكستانيون وأمريكيون بأن التوقيع سيتم في العاصمة السويسرية جنيف، في إشارة إلى أنه سيكون حضورياً بعد أن كان الحديث يدور عن أنه إلكتروني.
ومن بين الأسباب، كما يبدو، مستوى التمثيل بالتوقيع، حيث أبدى الرئيس الأمريكي الذي غادر إلى العاصمة السويسرية استعداده للتوقيع بعد أن كان نائبه جي دي فانس المرشح للتوقيع، وهو ما يرفع التكهنات بشأن الممثل الإيراني.
واختيار العاصمة السويسرية جنيف للتوقيع ليس اعتباطياً؛ فمن حيث التوقيت تحتضن اجتماعاً لمجموعة السبع الكبرى، والتي تصر إيران على شهادتها على الاتفاق ضمن مسار دولي.
قد يكون إعلان التوصل إلى صيغة نهائية لاتفاق إيراني – أمريكي من باب حفظ ماء وجه الرئيس الأمريكي الذي كان حدد اليوم نهاية للتوقيع، لكن تأجيله يشير إلى أن مسار الوصول إليه لا يزال طويلاً وقد يكون معرضاً لتطورات عسكرية أو سياسية.


